فهرس الكتاب
? وإذا دخل المسجد سن له أن يقدم رجله اليمنى لأنه صلى الله عليه وسلم (كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ فِي تَنَعُّلِهِ وَتَرَجُّلِهِ وَطُهُورِهِ وَفِي شَأْنِهِ كُلِّهِ) رواه البخاري وسن أن يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ويقول ما في حديث أَبَي حُمَيْدٍ أَوْ أَبَي أُسَيْدٍ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ لِيَقُلْ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ) رواه أبو داود وغيره فإذا خرج من المسجد فالأفضل له أن يقدم رجله اليسرى ويسن له أن يقول مع تسليمه على النبي صلى الله عليه وسلم (فَإِذَا خَرَجَ فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ) لثبوت ذلك من حديث أَبَي حُمَيْدٍ أَوْ أَبَي أُسَيْدٍ الْأَنْصَارِيَّ رواه مسلم0
? وإن شاء أن يأتي بما في حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ (إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيمِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ قَالَ أَقَطْ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ قَالَ الشَّيْطَانُ حُفِظَ مِنِّي سَائِرَ الْيَوْمِ) رواه أبو داود-صحيح0
? والصلاة التي يريد الرجل الخروج إليها إن كانت لها سنة قبلية كالظهر والفجر فإنه يسن له أن يصلي السنة في البيت لقوله صلى الله عليه وسلم (أَفْضَلَ الصَّلَاةِ صَلَاةُ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ ) رواه الشيخان 0