الصفحة 344 من 495

? وإذا دخل المسجد وأراد الجلوس فلا يجلس حتى يصلي ركعتين لقوله صلى الله عليه وسلم (إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ) رواه الشيخان وسواء أراد بالركعتين سنة قبلية أو تحية مسجد أو غيرها فإنها تجزيء 0

? وإذا قعد ولم يصلي ركعتين فإنه يقوم ويصليهما لقوله صلى الله عليه وسلم لسليك (قُمْ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ) -صحيح0

? والأفضل أن يجلس في المجلس مستقبل القبلة لأنها قبلة المسلمين وقد قال صلى الله عليه وسلم عن الكبائر ومنها (وَاسْتِحْلَالُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ قِبْلَتِكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا) رواه أبو داود والنسائي - حسن0

? ويسن له أن ينشغل في المسجد بالذكر والدعاء ويكون إتيانه المسجد للصلاة والذكر ولا يكون إتيان المسجد لأمر دنيوي وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث أَبِي هُرَيْرَةَ (مَنْ أَتَى الْمَسْجِدَ لِشَيْءٍ فَهُوَ حَظُّهُ ) رواه أبو داود والنسائي -حسن0

? وما دام العبد في مصلاه فهو داخل في قوله صلى الله عليه وسلم في حديث أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ( الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ تَقُولُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ) رواه الشيخان0

? ومادام العبد منتظرا الصلاة فهو في صلاة فلا يعجل وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث أَبِي هُرَيْرَةَ (لَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا دَامَتْ الصَّلَاةُ تَحْبِسُهُ لَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَنْقَلِبَ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا الصَّلَاةُ) رواه الشيخان0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت