فهرس الكتاب
? ورفع اليدين هو في أربعة مواضع في الصلاة وهي إذا كبر للإحرام ,وإذا كبر للركوع ,وإذا رفع رأسه من الركوع , وإذا قام من الجلسة للتشهد الأول ففي حديث عَبْدِ اللَّهِ بن عمر ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ وَإِذَا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا كَذَلِكَ أَيْضًا وَقَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ وَكَانَ لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ) رواه الشيخان وفي حديث أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ حِينَ وَصَفَ صَلَاةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِذَا قَامَ مِنْ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ كَمَا كَبَّرَ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ) رواه أبو داود-صحيح0
? ويسمع الإمام من خلفه وهذا له حالات:-
? أ- الحالة الأولى:- إذا كان وراءه عدد قليل يستطيع إسماعهم ولا يلحقه مشقة وجب عليه إسماعهم التكبير ويسمع الله لمن حمده والتسليم لفعله صلى الله عليه وسلم لما صلى وأبا بكر يسمع الناس ولقوله صلى الله عليه وسلم (وَإِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ) صحيح0
? ب- الحالة الثانية:إذا كان وراءه عدد قليل لكنه يشق إسماعهم لمرض ونحوه فإنه يجعل مبلغًا يبلغ الناس لأنه صلى الله عليه وسلم لما كان مريضًا وصلى بهم جعل أبو بكر يبلغ الناس تكبير رسول الله صلى الله عليه وسلم لحديث جَابِرٍ قَالَ ( اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ وَهُوَ قَاعِدٌ وَأَبُو بَكْرٍ يُسْمِعُ النَّاسَ تَكْبِيرَهُ) رواه الشيخان0
? ج- أن يكون صوت الإمام يبلغ الناس فلا حاجة إلى مبلغ في هذا الحال 0