فهرس الكتاب
? أ- إن كان المصلي منفردًا فيسن له أن ينظر إلى موضع سجوده إن كان اخشع له وإن كان أخشع له النظر إلى تلقاء وجهه نظر إلى تلقاء وجهه وإن تساوى في الخشوع النظر إلى موضع سجوده وإلى تلقاء وجهه فإنه ينظر إلى موضع سجوده لما جاء عن عائشة ( أنه لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة ما خلف بصره موضع سجوده حتى خرج منها ) رواه الحاكم والبيهقي وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي 0
? ب- إن كان المصلي إمامًا فيسن له أن ينظر إلى ما هو اخشع له من النظر إلى موضع سجوده أو تلقاء وجهه فإن تساويا في الخشوع فهو مخير والأفضل أن ينظر إلى موضع سجوده لأنه لا يمنع من نظر ما أمامه ومما يدل على أن له أن ينظر إلى تلقاء وجهه ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف انه عرضت عليه الجنة والنار أمامه ففي حديث أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وفيه (ثُمَّ رَفَعَ ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ قَدْ دَنَتْ مِنِّي الْجَنَّةُ حَتَّى لَوْ اجْتَرَأْتُ عَلَيْهَا لَجِئْتُكُمْ بِقِطَافٍ مِنْ قِطَافِهَا وَدَنَتْ مِنِّي النَّارُ حَتَّى قُلْتُ أَيْ رَبِّ وَأَنَا مَعَهُمْ فَإِذَا امْرَأَةٌ حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ تَخْدِشُهَا هِرَّةٌ قُلْتُ مَا شَأْنُ هَذِهِ قَالُوا حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا لَا أَطْعَمَتْهَا وَلَا أَرْسَلَتْهَا تَأْكُلُ) رواه الشيخان0