فهرس الكتاب
? ج- إن كان المصلي مأمومًا والإمام أمامه كمن يكون خلف الإمام فانه إن كان لا يتحقق من متابعة الإمام إلا بالنظر إليه فانه ينظر إليه لان الْبَرَاءُ بن عازب قَالَ (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ لَمْ يَحْنِ أَحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ حَتَّى يَقَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاجِدًا ثُمَّ نَقَعُ سُجُودًا بَعْدَهُ) رواه البخاري وإن كان يتحقق من المتابعة فهو ينظر إلى ما كان أخشع له من النظر إلى أمامه أو إلى موضع سجوده فإن تساويا فينظر إلى موضع سجوده0
? فإن كان هناك حاجة أن ينظر إلى تلقاء وجهه كما في صلاة خوف لحاجة نظر إلى تلقاء وجهه [أمامه] 0
? ثم يستفتح المصلي [والاستفتاح سنة مؤكدة] وللاستفتاح أنواع منها:-
? أ- سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ ففي حديث عائِشَةَ قَالَتْ (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرَكَ) رواه أبو داود وهذا الاستفتاح كان عمر يجهر به يعلمه الناس كما في صحيح مسلم وهذا هو الأفضل لان عمر رضي الله عنه اختاره وجهر به ليعلم الناس وروي عن أبي بكر وابن مسعود ولاشتماله على شهادة التوحيد 0