الصفحة 391 من 495

? ويبالغ في مجافاة عضديه عن جنبيه لحديث أَحْمَرُ بْنُ جَزْءٍ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا سَجَدَ جَافَى عَضُدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ حَتَّى نَأْوِيَ لَهُ) رواه أبو داود ومعنى ( حَتَّى نَأْوِي لَهُ ) : آوَى يَأْوِي مِنْ بَاب ضَرَبَ إِذَا رَقَّ وَتَرَحَّمَ أَيْ حَتَّى نَتَرَحَّم لَهُ لِمَا نَرَاهُ فِي شِدَّة وَتَعَب بِسَبَبِ الْمُبَالَغَة فِي الْمُجَافَاة وَقِلَّة الِاعْتِمَاد .

? ويجافى فخذيه عن ساقيه لقوله صلى الله عليه وسلم ( إِذَا سَجَدْتَ فَضَعْ كَفَّيْكَ وَارْفَعْ مِرْفَقَيْكَ ) رواه مسلم0

? ويفرج في سجوده بين يديه فينحي كل يد عن الجنب الذي يليه لأنه في حديث ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ (أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَلْفِهِ فَرَأَيْتُ بَيَاضَ إِبِطَيْهِ وَهُوَ مُجَخٍّ قَدْ فَرَّجَ بَيْنَ يَدَيْهِ ) رواه أبو داود0

? وهذا المجافاة كلها ما لم يؤذ الساجد من كان بجانبه فالساجد من كان بجانبه فإن كان يؤذيه فلا يفعل 0

? ويسجد غير مفترش ولا قابض يديه ويستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة لحديث أبي حميد (فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ غَيْرَ مُفْتَرِشٍ وَلَا قَابِضِهِمَا وَاسْتَقْبَلَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ الْقِبْلَةَ) رواه البخاري0

? وتكون أطراف أصابع يديه في سجوده إلى القبلة لأنه صلى الله عليه وسلم (إِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ غَيْرَ مُفْتَرِشٍ وَلَا قَابِضِهِمَا وَاسْتَقْبَلَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ الْقِبْلَةَ) رواه البخاري0

? ويعتدل في سجوده ولا يفترش ذراعيه لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أَنَسٍ (اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ وَلَا يَفْتَرِشْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ الْكَلْبِ) رواه أبو داود و الشيخان بنحوه 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت