الصفحة 488 من 495

? 1- الشرط الأول:- النية لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ)

? 2- الشرط الثاني:- الإسلام كسائر العبادات -لكن لو نذر الكافر الاعتكاف ثم اسلم وجب عليه الوفاء بذلك لان عمر رضي الله عنه نذر في الجاهلية ان يعتكف في المسجد الحرام فأمره النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد الإسلام الوفاء بذلك النذر0

? 3- الشرط الثالث:- العقل 0

? 4- الشرط الرابع:- التمييز0

? 5- الشرط الخامس:- الطهارة من الحدث الأكبر - لكن لو احتلم مثلًا أو حاضت المرأة وجب الخروج من المعتكف حتى يتطهر من الجنابة وتطهر المرأة ثم تتطهر ثم يعود فيبني على اعتكافه لقوله تعالى (وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ) [الحج/78] 0

? 6- الشرط السادس:- أن يكون بمسجد ويشترط ان كان المعتكف ممن تلزمه الجماعة ان يكون اعتكافه في مسجد تقام فيه الجماعة لان الجماعة واجبة عليه فلا يجوز تركها وكثرة الخروج مناف للاعتكاف وأما دليل كونه في المسجد فقوله تعالى: (وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ) [البقرة/187] 0أما من لا تلزمه الجماعة فيصيح اعتكافه في المسجد الذي لا تقام فيه الجماعة كالمرأة لكن المرأة لا يصح ان تعتكف في مسجد بيتها (المكان الذي اتخذته مصلى في بيتها) لان ذلك ليس بمسجد وهذا هو المختار والله اعلم0

? ما زيد في المسجد: فلو قعد المعتكف في الزيادة التي زيدت في المسجد فهو في المسجد ولا يضر ذلك اعتكافه بل ان الزيادة من المسجد حتى في الثواب ومن ذلك مسجد المدينة فان الزيادة التي فيه تضاعف فيها الصلاة وهذا اختيار الشيخ تقي الدين رحمه الله0

? ومن المسجد سطحه ورحبة المسجد المحوطة التي عليها حائط وان لم يكن عليها باب فهي من المسجد فمن كان معتكفًا وقعد فيها فهو في المسجد0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت