فهرس الكتاب
"الاصل في الوضوء الكتاب والسنة والاجماع فوجوده بالكتاب قوله تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَأغسلوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ"المائدة 6 0 ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابي هريرة:"لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضا"رواه الشيخان0 وقد اجمع العلماء على وجوب الوضوء0"
فروض الوضوء
الاول:- غسل الوجه لقوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَأغسلوا وُجُوهَكُمْ) المائدة 6 ويدخل في غسل الوجه الفم والانف فالمضمضة والاستنشاق والاستنثار واجبة ولا تسقط في الوضوء عمدًا أو سهوًا ، لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابي هريرة (من توضا فليستنثر) رواه الشيخان ، ولأن ابن عباس:"توضا فغسل وجهه واخذ غرفة من ماء فتمضمض بها واستنثر"الحديث وفيه ثم قال هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"يعني يتوضا"رواه الشيخان ، وكل من وصف وضوء النبي صلى الله - صلى الله عليه وسلم - لم يقل انه ترك المضمضة والاستنشاق وفعله صلى الله عليه وسلم هو بيان الواجب وهو بيان الاية في قوله تعالى: (إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَأغسلوا وُجُوهَكُمْ) المائدة 6وكان و (3) ا وهذا هو المذهب المشهور وطائفة من العلماء وهو الصحيح من اقوال اهل العلم .
*ووضع الماء في الانف سواء باستنشاق او بغير استنشاق فلو دخل الما في انفه بدون استنشاق كما لو ادخله بخرقة او غيرها ثم استنثر كفاه لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابي هريرة:"اذا توضا احدكم فليجعل في انفه ماء ثم يستنثر"رواه الشيخان وهذا هو الصحيح المختار0