الصفحة 68 من 495

"الماء غير المباح كالمسروق والمغصوب تصح الطهارة به مع الاثم وهذا هو الصحيح المختار0"

"يشترط للوضوء والغسل ازلة مايمنع وصول الماء الى البشرة من عجين اوطين او بويا او لصق او غراء او أي شيء اخر حتى يحصل الاسباغ الواجب ولذلك يجب على العمال في الدهانات او في البويا او العمال الذين يعملون في اعمال الغراء واللصق ان ينتبهوا لذلك عند الوضوء فيجب إزالة تلك الموانع وكذلك عند الغسل الواجب فيجب ازالتها عن البشرة وهذا عند عامة اهل العلم0"

"يشترط للغسل والوضوء انقطاع موجب فلا يصح الوضوء حتى يكتمل خروج الريح أوالبول فلو توضا والبول لا يزال في خروجه او الريح كذلك فان وضوءه لا يصح وكذلك لو اغتسل والمني يتدفق لم يكتمل خروجه لم يصح الغسل وهذا عند جماهير العلماء ولا نعلم نزاعا فيه0"

"يشترط للوضوء الفراغ من الاستجمار أو الاستنجاء فلو توضأ أثناء الاستجمار او أثناء الاستنجاء لا يصح وضوءه وهذا هو الصحيح المختار ."

"يشترط لوضوء من حدثه دائم دخول الوقت لحديث فاطمة بنت ابي حبيش وهي مستحاضة ان النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها:"ثم توضئي لكل صلاة وصلي"رواه ابو داود (صحيح) ، وهذا هو قول جمهور اهل العلم وهو الصحيح المختار0"

"يسن سنة مؤكدة الوضوء لكل صلاة إذا كان متطهرا كما لو توضأ وصلى ثم بقي على وضوءه لم يحدث حتى جاء وقت الصلاة الاخرى فيسن له أن يتوضأ للصلاة الأخرى لأنه - صلى الله عليه وسلم -"كان يتوضا عند كل صلاة"رواه البخاري من حديث انس وهذا هو الصحيح المختار من اقوال اهل العلم ولا اعلم نزاعا فيه ."

"اذا نوى غسلًا مسنونًا فإنه لا يجزيء عن الواجب سواء كان ناسيًا الغسل الواجب ام لا وهذا هو الصحيح المختار0"

"اذا نوى غسلا واجبا أجزأ عن الغسل المسنون وهذا عند أكثر العلماء وهذا الصحيح"

"اذا نوى بغسله الواجب والمسنون حصل له ثوابهما لانه نواهما جميعا وفي الحديث:"إنما الاعمال بالنيات"0"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت