فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 132

-وحدثني بعض تلامذته أنه كان يتصل بالشيخ كل يوم ، وفي يومٍ من الأيام لم يفعل ذلك، فما هو إلا أن يدق جرس الهاتف ، ويتبين للأخ أنه الشيخ الإمام الألباني !! وأنه افتقد هذا الأخ لعدم اتصاله ، فسارع للسؤال عنه .

-ودخل هذا الأخ نفسه المستشفى لحادث وقع له ، وإذ بالشيخ الإمام يأتي لزيارته في المستشفى !! قال: فأثرت هذه الزيارة فيَّ وفي أهلي الشيء الكثير .

مقابلته الإحسان بالإحسان

وكان بعض تجار عمان على علاقة بالشيخ رحمه الله ، قال: ففاجأني الشيخ يومًا بزيارة إلى محلي !! وجاء معه بمجموعة قيمة من الكتب وقدَّمها هدية لي !!

بكاؤه

والشيخ رحمه الله - على خلاف ما يظن الكثيرون - رقيق القلب ، غزير الدمع ، فهو لا يُحدَّث بشيء فيه ما يبكي إلا وأجهش في البكاء ، ومن ذلك:

أ. حدثته امرأة جزائرية أنها رأته يسأل عن الطريق الذي سلكه النبي صلى الله عليه وسلم ، فدُلَّ عليه فسار على خطواته لا يخطئها ، فلم يحتمل كلامها ، وأجهش بالبكاء .

ب. وفي آخر لقاء لي به رحمه الله ، حدثته عن رؤيا رآها بعض إخواننا ، وهي أنه رأى هذا الأخ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، فسأله: إذا أشكل عليَّ شيء في الحديث مَن أسأل ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: سل محمد ناصر الدين الألباني .

فما أن انتهيت من حديثي حتى بكى بكاءً عظيمًا ، وهو يردد"اللهم اجعلني خيرًا مما يظنون ، واغفر لي ما لا يعلمون".

ج. وحدثه بعض إخواننا عن سب والده للرب والدين - والعياذ بالله - فبكى الشيخ لما سمع من جرأة من ينتسب للدين على بعض هذه القبائح و العظائم في حق الله ، وحكم على والده بأنه مرتد كافر .

د. وأخبره بعض إخواننا عن مشكلة حصلت معه، وأنه في ورطة ، فقال الأخ: فما هو إلا أن رأيت الشيخ وقد دمعت عيناه ودعا لي بأن يفرج الله كربي ، فكان ذلك .

هـ . وهذا غير ما سبق من بكائه عند مدحه في وجهه .

زوجاته وأولاده

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت