فهرس الكتاب
ومسجد بني النجار، ويقال له أيضًا: مسجد الجمعة؛ لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى فيه أول جمعة في الإسلام. ومسجد أبي - رضي الله عنه - الذي بالبقيع. ومسجد مصلى العيد [1] .
ثم يدعو بعد الزيارة فيقول: اللهم بحقِّ محمدٍ وآلهِ وأصحابهِ وذريتهِ وأزواجهِ وأهلِ بيته وعِتْرَتِه [2] كما بلغتنا زيارة [34] نبينا في الدنيا فلا تحرمنا شفاعته في الآخرة [3] .
يا الله يا الله يا الله، اللهم ارزقنا العَوْد ثم العَوْد، وردنا إلى بلادنا وأهل بيتنا وإخواننا وجيراننا سالمين غانمين آمنين فائزين فرحين مستبشرين مطمئنين، مقبولًا حجَّنا، مشكورًا سعينا، مغفورًا ذنبنا، متقبلة زيارتنا، مستجابًا دعاؤنا، واجعلنا من الذين لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون، برحمتك يا أرحم الراحمين.
الثاني الفصل
في الإقامة بمكة وحكم المجاورة بها وما يتعلق بذلك
يستحب الإكثار من الطواف زمن إقامته، ومن مشاهدة البيت، ومن الذكر والتلاوة والدعاء بالملتزم؛ بين الركن الذي به الحجر الأسود والباب.
(1) تقدم نظير هذا عند المؤلف غفر الله له عند قوله باستحباب زيارة المشاهد في مكة (ص83) ، وانظر التعليق على هذا عند الكلام عن المؤاخذات على الكتاب (ص29) .
(2) قال ابن الأثير في النهاية (3/177) : "عترة الرجل أخص أقاربه، وعترة النبي - صلى الله عليه وسلم -: بنو عبد المطلب، وقيل: أهل بيته الأقربون؛ وهم أولاده وعلي وأولاده، وقيل: عترته الأقربون والأبعدون منهم...والمشهور المعروف أن عترته أهل بيته الذين حرمت عليهم الزكاة".
(3) انظر ما تقدم في التعليق على مسألة التوسل (ص122) .