فهرس الكتاب
وأهل نجدٍ: قَرْن المنازل [1] . وأهل المشرق: ذات عِرْقٍ [2] . وهذه الثلاثة على مرحلتين من مكة [3] .
فمن?مرَّ?بميقاتٍ?مِنْ?هذه?ولو?من?غير?أهلها?مريدًا?نُسُكًا?أو?مكة?والحرم?لم?يجز?أن?يتجاوزه?بغير?إحرامٍ?إذا?كان?مسلمًا?مكلفًا?حُرًَّا،?إلا?لقتالٍ?مباحٍ?أو?حاجةٍ?تتكرر؛?كاحتطاب?ونحوه،?ومكيٍّ?يتردد?لقريته?بالحلِّ
ومَن?مَنْزِلُهُ?دون?الميقات?يُحرم?من?منزله،?ومن?بمكة?يحرم?لحجٍ?منها،?وهو?أفضل?ويجوز?من?أي?موضعٍ?شاء،?ولو?من?عرفة،?وإذا?أراد?العُمْرَة?أحرم?من?أقرب?موضع?من?الحلِّ?إلى?الحرم?
(1) قال الأستاذ البلادي: "قرن المنازل: وهو ما يُعرف اليوم باسم السيل الكبير، وما زال الوادي يُسمى قَرْنًاَ والبلدة تُسمَّى: السيل، وهو على طريق الطائف من مكة المار بنخلة اليمانية، يبعد عن مكة (80) كيلًا وعن الطائف (53) كيلًا"?
انظرمعجم?معالم?الحجاز،?معجم?المعالم?الجغرافية?في?السيرة?النبويةص?
(2) قال ياقوت في معجمه (4/108) : "ذات عرق: مهل أهل العراق، وهو الحدُّ بين نجدٍ وتهامة، وقيل: عرق جبلٌ بطريق مكة ومنه ذات عرق..."، وقال ابن جاسر في منسكه (1/62) : "ذات عرق هي ميقات أهل المشرق والعراق وخراسان وباقي الشرق، وموضعها معروف مشهور، وبها وادٍ، وهي بين العقيق وبين قرية المضيق، وكان بعض حجاج أهل نجد إذا حجوا على الإبل يحرمون منها، فيدخلون إليها مع الطريق المسمى الآن بريع الضريبة - بفتح الضاد وكسر الراء على وزن الزريبة - وأما أهل المشرق والعراق وغيرهم ممن على جهاتهم فهم في هذه الأزمان لا يحرمون من هذا الميقات؛ لأنهم يحجون في الغالب على سيارات وهي لا تتمكن من عبور هذا الطريق لمشقته، وإنما يأتون على قرن الميقات أو من طريق جُدَّة..."?
(3) انظر: معجم البلدان "يلملم" (5/441) ، "قرن المنازل" (4/332) ، "ذات عرق" (4/107) ?