فهرس الكتاب
ويَحْرُم?على?من?كان?من?أهل?الوجوب?مجاوزة?الميقات?بلا?إحرام،?ويجب?عليه?الرجوع?إن?لم?يخف?ضررًا،?فإن?لم?يعد?وأحرم?من?موضعه?ولو?لعذرٍ?فعليه?فدية?
ويكره?الإحرام?قبل?الميقات،?وبالحج?في?غير?أَشْهُرِه؛?وهيشوال?وذو?القعدة?وعشرٌ?من?ذي?الحجة?
الثاني الفصل
في الإحرام
وهو: نية الدخول في النُّسُك والتلبس به. فمن نوى ذلك صار محرمًا وإن لم يجتنب محظوراته، ولو أراد بعد ذلك رفضه لم يكن له ذلك. [لكن] [1] إن شرط في ابتدائه؛ بأن قال: "وإن حبسني حابسٌ [11] فمحلي حيث حبستني" [2] ؛ فإنه يحل إذا حُبس عن البيت بمرضٍ أو عدوٍ أو ضياع نفقةٍ أو غير ذلك؛ للشرط المذكور، ولا دم عليه.
ويُسنُّ?لمن?أراد?الإحرام?أن?يغتسل،?ولو?حائضًا?أو?نفساء?أو?دائم?الحدث،?ويتيمم?لعذرٍ،?ويتنظف?بإزالة?شعرِ?نحو?إبطٍ?وعانةٍويتطيب?في?بدنه،?ويكره?في?ثيابهويتجرد?الرجل?عن?المخيط?في?إزارٍ?ورداءٍ?أبيضين?جديدين?أو?غسيلين?
ويحرم?عقب?صلاة?فرضٍ?أو?ركعتين?نفلًا11إن?لم?يكن?وقت?نهيٍويخير?بين?التمتع?فالإفراد?فالقِران
والتمتعأن?يحرم?بالعُمْرَة?في?أشهر?الحج،?ثم?يحرم?بالحج?في?عامه?مطلقًا?بعد?فراغه?منها،?وهو?أفضل?عندنا
والإفرادأن?يحرم?بحجٍ?ثم?بعُمْرَةٍ?بعد?فراغه?منه،?وهو?أفضل?عند?مالك?والشافعي
(1) في المدنية: "ليس"وما?في?المصرية?يوافقه?ما?في?جامع?المناسك?الحنبليةص
(2) روى البخاري (5089) ، واللفظ له من حديث عائشة رضي الله عنها، ومسلم (1207-1208) ، من حديث عائشة وابن عباس - رضي الله عنهم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على ضُبَاعة بنت الزبير فقال لها: (لعلك أردت الحج؟ قالت: والله لا أجدني إلا وجعة. فقال لها: حجي واشترطي؛ قولي: اللهم محلي حيث حبستني وكانت تحت المقداد بن الأسود) ?