الصفحة 72 من 151

والقِران?أن?يحرم?بهما?معًا،?أو?بالعُمْرَة?ثم?يدخل?الحج?عليها?قبل?شروعه?في?طوافها،?ويصح?بعده?ممن?معه?هدي?فقط،?وهو?أفضل?عند?أبي?حنيفة?رحمه?اللهوكان?النبي? - صلى الله عليه وسلم - ?في?حجة?الوداع?قارنًا،?قال?الإمام?أحمد"لا?أشك?فيه" [1]

ومن?أحرم?بالحج?ثم?أدخل?عليه?العُمْرَة?لم?تصح?عُمْرَتهوتدخل?أفعال?عُمْرَة?القارن?في?أفعال?حجه

فمن?أراد?نُسُكًا?من?هذه?نواه?بقلبه?قائلًا?بلسانه"اللهم?إني?أريد?النُّسُك?الفلاني،?فيسره?لي?وتقبله?مني،?وإن?حبسني?حابسٌ?فمحلي?حيث?حبستني"،?فإن?أطلق?نية?الإحرام?ولم?يُعين?نُسُكًا?انعقد?إحرامه،?وله?صرفه?إلى?أيها?شاء?بالنية

ويستحب?أن?يلبي?عقب?إحرامه؛?فيقول"لبيك?اللهم?لبيك،?لبيك?لا?شريك?لك"،?ثم?يصلي?على?النبي? - صلى الله عليه وسلم - ?ويدعو?بما?أحبَّ،?ويسأل?الله?رضاه?والجنة،?ويستعيذ?به?من?غضبه?والنار

ويكثر?من?التلبية?في?كل?حال؛?ويتأكد?إذا?علا?نَشَزًا،?أو?هبط?واديًا،?أو?التقت?الرفاق،أو?أقبل?ليلٌ?أو?نهارٌ،?أو?ركب?أو?نزل،?أو?صلى?مكتوبة،?أو?رأى?البيت،?أو?أتى?محظورًا?ناسيًا،?أو?سمع?ملبيًا

ويُلبَى?عن?أخرسٍ?ومريضٍويرفع?ذَكَرٌ?صوته?بالتلبية،?وتُسِرُّ?بها?امرأةٌ?بقدر?ما?تُسمِع?رفيقتَها

(1) انظر: زاد المعاد (1/141) ، الفروع (3/301) ، الإنصاف (8/155) ?

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت