الصفحة 79 من 151

وفي الغزالة شاة، وفي الوَبْرِ [1] والضبِّ جديٌ؛ من أولاد المعز له ستة أشهر، وفي أرنب عَنَاقٌ؛ وهي: أنثى المعز أصغر من الجَفْرَة [2] ، وفي حمام - وهو: كلُّ ما عبَّ وهدر - شاةٌ. وما له مِثْل غير ذلك يرجع فيه لقول عدلين خبيرين، ويخير في المِثْل بين تقويمه [15] بدراهم يشتري بها بُرًَّا أو تمرًا أو نحوه مما يجزئ في كفارة، فيطعم كل مسكين مُدَّ بُرٍّ أو مُدَّين من غيره، أو يصوم عن طعام كل مسكين يومًا. وما لا مِثل له من النعم يقومه بدراهم ويشتري بها طعامًا فيطعمه كما تقدم، أو يصوم عن طعام كل مسكينٍ يومًا كما تقدم أيضًا، والقارن وغيره في ذلك سواء.

ومن أحرم متمتعًا أو قارنًا فعليه دم نسك شاةٌ إن لم يكن من مستوطني الحرم.

ويشترط في دم متمتع وحده: أن يحرم بالعُمْرَة في أشهر الحج. وأن يحرم من عامه. وأن لا يسافر بينهما مسافة قصر، فإن فعل فأحرم فلا دم عليه. وأن يحل منها قبل إحرامه به وإلا صار قارنًا. وأن يحرم بها من ميقاتٍ أو من مسافة قصرٍ فأكثر من مكة. وأن ينوي التمتع في ابتدائها أو أثنائها.

(1) الوَبْر بسكون الباء، والأنثى: وَبْرة، وجمعها: وُبُورٌ، ووِبار. وهو حيوان من ذوات الحوافر يعيش في: لبنان والحجاز وجبال سيناء وجبال مصر الشرقية. وهو في حجم الأرنب، قصير الذنب، لونه بين الغبرة والسواد، وقد يدجن في البيوت.

انظر: النهاية (5/145) ، المطلع (ص180) ، معجم الحيوان (ص131) ، المعجم الوسيط (ص1008) .

(2) الجفرة: أنثى المعز إذا بلغت أربعة أشهر وعظمت واستكرشت وفصلت عن أمهاتها وأخذت في الرعي، والذكر منها: جَفْرٌ، وجمعه: أجفارٌ وجِفار - بكسر الجيم - وجَفَرَة.

انظر: النهاية (1/277) ، القاموس المحيط (ص467) ، المطلع (ص181) ، المعجم الوسيط (ص1008) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت