فهرس الكتاب
ويدخل المسجد من باب بني شيبة [1] ؛ وهو المسمى الآن بباب السلام [2] .
(1) روى الطبراني في الأوسط (491) من طريق مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: (دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودخلنا معه من باب بني عبد مناف؛ وهو الذي يسميه الناس: باب بني شيبة. وخرجنا معه إلى المدينة من باب الحزورة؛ وهو باب الخياطين) . قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن مالك إلا عبد الله بن نافع تفرد به مروان بن أبي مروان". وقال ابن حجر في التلخيص (2/243) : "في إسناده عبد الله بن نافع وفيه ضعف". وقال البيهقي في السنن (5/72) : "إسناده غير محفوظ. وروينا عن ابن جريج عن عطاء قال:"يدخل المحرم من حيث شاء، قال: ودخل النبي - صلى الله عليه وسلم - من باب بني شيبة وخرج من باب بني مخزوم إلى الصفا". وهذا مرسل جيد".
(2) هو غير الباب المسمى بهذا الاسم اليوم في التوسعة السعودية كما يتوهم البعض. قال الأزرقي (2/87) ، والفاكهي (2/188) : "الباب الكبير الذي يقال له اليوم: باب بني شيبة، وهو باب بني عبد شمس بن عبد مناف، وبهم كان يُعرف في الجاهلية والإسلام عند أهل مكة". وأما موضعه فقد ذرعه الأزرقي (2/86) ، والفاكهي (2/186) ، فقالا: "من الركن الشامي إلى وسط باب بني شيبة مائتا ذراع وخمسة وأربعون ذراعًا وخمس أصابع"، وقد بقي هذا الباب إلى العهد السعودي في وسط المطاف شرق المقام مرموز له بعقد يمر الناس تحته وحوله، ثم أزيل توسعة على الطائفين.