فهرس الكتاب
قال الإمام أحمد: "إذا دخلت مكة فقل: اللهم أنت ربي وأنا عبدك، والبلد بلدك، جئتك مؤمنًا بك لأؤديك فرائضك، متبعًا لأمرك، راضيًا بقضائك، أسألك مسألة المضطر إلى رحمتك، الخائف من عذابك وعقوبتك، أن تستقبلني بعفوك، وتحفظني برحمتك، وتتجاوز عني بمغفرتك، [16] وتعينني على أداء فرائضك".
قال السعدي [1] : "ويقول حال دخول مكة: آيبون تائبون لربنا حامدون، الحمد لله كثيرًا على تيسيره وحسن بلاغه، والحمد لله الذي أقْدَمَنِيها سالمًا مُعافًا، فاللهم هذا حرمك وأمنك [17] فحرم لحمي وشعري وبشري على النار، وآمنِّي من عذابك يوم تبعث عبادك، وأدخلني برحمتك الواسعة، وأعذني من الشيطان وجنوده وشرِّ أوليائه وحزبه، واجعلني من أوليائك وأحبابك وأهل طاعتك برحمتك، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم".
(1) بدر الدين أبو محمد بن محمد بن أبي بكر السعدي. تقدمت ترجمته (ص26) .