فهرس الكتاب
إن منصب ولاية الفقيه يناظر منصب البابا في الكنيسة والذي كان بيده الحل والعقد يوم كانت تلك الكنيسة تمارس نفس مايقوم به الملالي اليوم من إرهاب وقتل وصدق الله (ياأيها الذين امنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله ) وتدل دلالة قاطعة على الاصول الصليبية لهذا التشيع فالذي يقرأ عن المنصبين يجد انهما ينطلقان من رؤية واحدة.
ولقد علق الدكتور موسى الموسوي في كتابه ياشيعة العالم استيقظوا على سعي الملا لي لأجل السيطرة على جيوب وعقول السذج من الشيعة عبر منظومة إرهابية تمارس كل أنواع الإرهاب لأجل ضمان امتلاكها لعنصري المال والسلطة والذي يقرأ ذلك التعليق والذي يشير إلى ظلامية وإجرامية المؤسسة الدينية وذراعها الامني الارهابي لأنها مستعدة لتنفيذ كل الأعمال القذرة ضد من يقف في طريق مصالحها لايستغرب مما نراه اليوم من جرائم كلها تجري بمباركة من الملا لي وعلى أعلى مستويات المرجعية الصفوية .