فهرس الكتاب
لذلك تمنى الدكتور الموسوي على الشباب الشيعي أن يسمح لعقله أن يتحرر لمرة واحدة من سيطرة الملالي والخزعبلات التي افتروها عندها سيندمون على عمرهم الذي قضوه وهم ينفذون رغبات الملا لي الصفويين وسيعلمون عندها إن ألد أعداء أهل البيت هؤلاء الذين يدعون محبتهم ويمارسون كل مايغضب الله في الزنا واللواط واكل الحرام وكما قال الإمام علي (سيهلك في صنفان محب مفرط يذهب به الحب إلى غير الحق ومبغض مفرط يذهب به البغض إلى غير الحق ) وعنه رضي الله عنه (ألا وان هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة اشرها فرقة تنتحلني ولاتعمل بعملي ) وعن الإمام علي بن الحسين (ع) (لقد أصبحنا والد أعداءنا ممن ينتحل مودتنا) وقال (يأيها الناس أحبونا حب الإسلام فما برح بنا حبكم حتى صار علينا عارا) وقال (إن قوما من شيعتنا سيحبوننا حتى يقولوا فينا ماقالت اليهود في عزير وما قالت النصارى في عيسى فلا هم منا ولانحن منهم) وقال الباقر (والله مابيننا وبين الله قرابة ولا لنا على الله حجه ولا نتقرب إليه إلا بالطاعة) وقال الصادق (قولوا للغالية توبوا إلى الله فإنهم فساق كفار مشركون .... وإنهم شر من اليهود والنصارى والمجوس) وقال الكاظم (وفرقة من الغلاة لعنهم الله اظهروا التشيع واستبطنوا المجوسية ) وقال إسماعيل النوبختي وهو من أصحاب الحسن العسكري (فرق أهل الغلو ممن انتحل التشيع والى الخرمية والمزدكية والزندقية مرجعهم جميعا لعنهم الله) وقال الصدوق (إن اعتقادنا في الغلاة والمفوضة إنهم كفار مشركون وأنهم شر من اليهود والنصارى والمجوس ومن جميع أهل البدع والأهواء المضلة) (رجال الكشي ص247-252,ص408 ,الملل والنحل للشهرستاني ج2 ص2 ,فرق الشيعة للنوبختي ,الفرق والمقالات للأشعري ص61- 64 ,الصلة بين التصوف والتشيع ص156) .