فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 81

فوالله إن فكر الصفويين اليوم هو أكثر انحرافا وخسة ودناءة من فكر الغلاة الذين لعنهم اهل البيت والنوبختي والصدوق ويرضى به من يدعي حب اهل البيت وهو يرى الانحراف ويقنعه الشيطان ان لايوضح للناس حقيقة هذا الانحراف خوفا على التشيع ان يضعف وهو بسكوته قد اساء الى التشيع ولايقل ذنبه عن المحرفين, لذلك فان أول الذين أوجه لهم هذه الرسالة هم الشيعة المخلصون في حبهم للتشيع والمتبعون لفكر العلماء المخلصين والشباب المثقف الذي يأبى أن يكون عقله أسيرا لرجال ليس لديهم أي علم سوى سرد القصص العاطفية والخرافية لمحنة أهل بيت النبوة وسيلة يشغلون بها شباب الإسلام عن العلم الرباني وعن خلق الإسلام , وكل محاضراتهم سفسطة كلامية لاقيمة لها وقد سألت كثيرا من الذين يستمعون إلى تلك الخطب والمحاضرات عن مافهموا منها وغالبا ماكانت إجاباتهم تدل عن عدم وجود أي هدف لتلك الخطب ودائما ينهون تلك المحاضرات بالنواح ويبالغون في استفزاز مشاعر الناس حتى يضمنوا أن يكون تفكير هؤلاء الناس تبعا لعاطفتهم وليس وفق الأصول الإسلامية بحيث يقعوا في أعراض أصحاب رسول الله وزوجاته لان الأب إذا تصرف تبعا لعاطفته سيظلم أولاده لحساب احد هؤلاء الأولاد, وتكون تلك العواطف وما يمارسونه من حركات كضرب الرؤوس واللطم مانعا من الشك فيهم والذي يمكن إن يدب إلى نفوس عامة الشيعة وهم يرونهم يتمرغون في وحل الذنوب والابتعاد عن المنهج الرباني وحتى يكف الناس عن السؤال عن حقيقة هذا المذهب ومدى انتماءه لأهل البيت والى أين تذهب أموال الخمس التي تصل إلى مئات الملايين من الدولارات سنويا .

فصل:أدلة تحريف الصفويين للتشيع القديم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت