فهرس الكتاب
قبل أن أذكر بعض الأدلة التي وجدتها أثناء قراءتي الأولية والسريعة لكتب التشيع المشهورة والتي تثبت أن الصفويين قاموا بتحريف التشيع الجعفري لابد أن اذكر إن السبب الرئيس الذي جعلني متيقنا من هذا التحريف هو ذلك التناقض الفظيع بين روايات كتب هذا الفكر وكذلك ركاكة الأسلوب وتفاهة المعاني يقابلها في نفس الكتاب وربما في نفس الباب احاديثُ ذات بلاغة وحكمة وغالبا ما تكون تلك الأحاديث مطابقة تماما لما عليه أحاديث الشريف الرضي والمرتضى أو أحاديث أهل السنة, كذلك الاختلاف الجوهري بين القيم والاعتبارات والعقائد التي يدعو لها علماء الشيعة كالشريف الرضي والمرتضى وبين من يفترض انه سبقهم أو درسوا على يده, وحتى اترك الأخ القارئ يجد بنفسه ذلك التحريف ويصل إلى نفس النتائج التي توصلت إليها سأذكر بعضا من تلك التناقضات في مواضيع تحريف القران والإمامة وسب أصحاب رسول الله .
أولا:موضوع تحريف القران: