فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 81

ومع إن تلك الروايات متناقضة وتافهة ولا قيمة لها ولا تستحق المناقشة ولكن لا بأس أن نعلق عليها بشكل مختصر فهي متناقضة فقسم منها يقول أن ليس في قران فاطمة (حرف من هذا القران) بينما تأتي الأحاديث الأخرى لتذكر نفس الآيات مع إضافة كلمة أو كلمتين لتغيير الهدف من تلك الآيات فهذه الاحاديث ينقض بعضها بعضا وهي سمة غالبة لاحاديث الفكر الصفوي المهم نتحداهم بتحدي القران لكفار قريش أن يأتوا بسورة من مثله ونقل لهم اخرجوا لنا قرانكم ولم ولن يظهروا ذلك القران , ولو كان بإمكان اي انسان مهما بلغ علمه وحكمته وبلاغته الإتيان بمثل بلاغة القران لقامت بذلك قريش عندما تحداها القران ولردت على ذلك التحدي ليكون ذلك ضربة قاصمة للإسلام في بداية ظهوره , وإذا كانت هناك فضائح وهتك للمهاجرين والأنصار فإن الرسول كان قد قرأها عليهم عندما كان يصلي بالمسلمين إذن الناس كلها تعرف تلك الفضائح فكيف يمكن حذفها وعلى عكس ذلك امتلأ القران بمدح أصحاب رسول الله من المهاجرين والأنصار.

وكيف يسمح علي وهو البطل المغوار وعشيرته من أقوى عشائر قريش لمن فضحه القران وهتكه أن يتولى أمر المسلمين وأين هو من قوله تعالى (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ) (البقرة159 ) ,وكيف يرضى علي وهو الذي يقول (إذا عملت الخاصة بالمنكر فلم تغير العامة ذلك استوجب الفريقان العقوبة من الله ) وأين علي من وصايا رسول الله له والتي منها (والخامسة بذل دمك ومالك دون دينك ) (وسائل الشيعة إلى تحصيل الشريعة ج6 ص140,ص417 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت