فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 81

وقد أيد الملا لي تلك الدعوى فوصفوا الملوك الصفويين بالمعصومين والعادلين وورثة أهل البيت مقابل أن أطلق الصفويون يدهم في فعل مايريدون وجعل كل رغباتهم مقدسة ولا يمكن الاعتراض عليها لذلك ملك هؤلاء الملا لي القصور والبساتين وكان على رأسهم الشيخ علي الكركي الذي نفذ كل ما يريده الصفويون مقابل امتلاكه للقصور والعقارات حتى أفتى للشاه طهماسب بأنه نائب الإمام المهدي فأعطاه الشاه مرتبا ضخما ومنحه قرى زراعية لأخذ خراجها وكذلك فعل الشيخ المجلسي حيث عاش بترف منفذا كل ما يطلبه الصفويون فوصف الحكام الصفويين بأوصاف الأنبياء وأئمة أهل البيت حتى قال فيهم (جلالة سيد سلاطين الزمان ونقاوة أحفاد سيد المرسلين السلطان الأعظم والخاقان الأعدل والأكرم ملجأ الأكاسرة وملاذ القياصرة محي الشريعة) , مع إن سيرتهم كانت مثالا في الانحطاط والرذيلة حيث كانوا يشربون الخمر ويمارسون الزنا واللواط ويقتلون المسلمين من أهالي إيران ويمثلون بجثثهم بأبشع صورة بل إنهم قتلوا ومثلوا بعضهم ببعض بنفس البشاعة (لؤلؤة البحرين للبحراني ص152,لمحات اجتماعية د علي الوردي ص60 ,ص76,التشيع العلوي والتشيع الصفوي د علي شريعتي ص130 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت