فهرس الكتاب
كما مر بنا إن هدف الصفويين هو الطعن بالعقيدة الإسلامية تحت حجة نصرة منهج أهل البيت بادعاء أن هؤلاء الأصحاب لم ينفذوا وصية رسول الله وأنهم ارتدوا وكفروا , ولان أصحاب رسول الله نقلوا لنا القرآن والسنة النبوية فان الطعن بهم يحقق لهم الهدف الأساسي وهو التشكيك بكل مصادر الثوابت الإسلامية وهي الكتاب والسنة ولأجل ذلك افتروا الأحاديث ونسبوها إلى أهل البيت زورا وبهتانا منها في قوله تعالى (وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان ) فقال الصادق (الأول والثاني والثالث) وعن علي (أول من بايع ابابكر إبليس وان الرسول صلى الله عليه واله وسلم أمرني أن وجدت عليهما أعوانا أن أجاهدهم , وبشر ابابكر وعمر ومن اتبعهما بسخط من الله وعذاب وخزي وأنهما في تابوت من نار) (الكافي ج1 ص217 ,ص325 ,ص426 ) .
وعن الباقر (إنهم التسعة المفسدون في الأرض:أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن وابوعبيدة... ) وسماهم الرسول (التسعة المنافقون ) ومنها (إن الصحابة دخلوا الكعبة وتعاهدوا وتعاقدوا على كفرهم .... وان الجبت والطاغوت هم فلان وفلان وفلان ) ومنها (إن ابابكر كان مفطرا في رمضان ويشرب الخمر ويقول الشعر في هجو محمد وان عمر كان يصف محمدا بالساحر الكذاب ) ومنها (اللهم العن ابني فلان ,عبدالله وعبيد الله واعم أبصارهما كما أعميت قلوبهما) (الكافي ج1 ص49 , ج2 ص209-212 ,رجال الكشي ص52 -53 ,الاحتجاج ص82 ,إرشاد القلوب للديلمي ج1ص329 ,إسناد القلوب ج1 ص269 ) ومنها (إن العرب قوم جفاة لم يكن فيهم كتاب ولم يبعث فيهم نبي ولا يعرفون فضل نبوات الأنبياء ولاشرفهم ) ومنها (إن أهل المدينة شر من أهل مكة وأهل مكة يكفرون بالله جهرة ) ونسبوا إلى الباقر انه قال عن قوله تعالى (الم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار, قال هم قريش قاطبة ) (الكافي ج1ص 293 ج2 ص209-212 ,الاحتجاج للطبرسي ج1 ص69 ,فصل الخطاب ص325 )