فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 81

والغريب كيف لم يطلع ابن تيميه على هذه الكتب وهي بهذه الشهرة وتحمل كل هذا الانحراف بحيث ان الملالي الصفويين شعروا اليوم بالخزي من هذه الكتب وهم على انحرافهم ضعفوا الالاف منه كذلك مايؤكد عدم وجود شخصية الكليني ان ابن تيميه ذكر في كتابه منهاج السنة النبوية علماء الشيعة ممن سبقوه من أمثال الطوسي والصدوق والمرتضى والمفيد وأبو علي الطبرسي ولم يشر من قريب أو بعيد للكليني وكتابه ولاللطبرسي وكتابه وهذا يدل على أنهما لم يكن لهما ولا لكتابيهما وجود أصلا في زمن ابن تيميه في القرن الثامن الهجري.

2-ذكر الدكتور ناصر القفاري في رسالته أصول مذهب الشيعة تعاريف لمعنى الشيعة نقله عن علماء شيعة قدماء معروفين من أمثال النجاشي وهو من أوائل وأشهر علماء الرجال عند الشيعة حيث يعرّف الشيعة (إنهم القوم الذين إذا اختلف الناس عن قول رسول الله ذهبوا إلى قول علي وإذا اختلف الناس عن قول علي ذهبوا إلى قول جعفر الصادق) وهذا التعريف يدل على عدم وجود دعوى الاماميه الالهيه عند هذا العالم وكذلك لدى الكثير من العلماء الشيعة القدماء لم أجد تعريفا يذكر شئ اسمه الامامه الإلهية بل إن النوبختي وهو مؤرخ الشيعة الأول والموثق عندهم كونه من أصحاب الحسن العسكري يصنف الشيعة إلى ثلاثة أصناف ليس فيها سوى إن الإمام علي هو أفضل من أبي بكر وعمر وليس عندهم أي اعتراض على خلافتهم وكذلك خطب نهج البلاغة التي تؤكد ان ليس هناك دعوى الامامة لغاية القرن السادس الهجري.

3-ونقل القفاري عن الشيخ أبي جعفر الطوسي قوله في كتاب عدة الأصول انه جمع في كتابه التهذيب خمسة آلاف حديثًا بينما بلغ عدد هذه الأحاديث عندما أعاد الصفويون طباعته أربعة عشر ألف حديث فمن الذي أضاف تلك الأحاديث والتي يستطيع الأطفال تمييزها عند قراءة ذلك الكتاب بسبب ركاكة الأسلوب وتفاهة المعنى !؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت