فهرس الكتاب
4-كذلك اضافوا الى كتب الحديث الكثير من الانحراف ومن أمثال الإضافة في كتب الحديث مااضيف الى كتاب الصدوق (الفقيه لمن لايحضره الفقيه) بخصوص أسماء الرسول صلى الله عليه واله وسلم فوجدت اثنين منها مشابهه بشكل تام وتفصيلي لما روي عند أهل السنة وتحمل نفس قوّة البلاغة وفيها ما يخالف عقيدة الصفويين فلا شفيع الارسول الله وان المسلم لا يدخل الجنة إلا بتوحيد الله وعمله الصالح الخ من عقائد أهل السنة وأما الحديث الأخير فكان ركيكا مليئا بالأخطاء النحوية التي لايقع فيها حتى طالب الابتدائية وان كل من يقرأه يستنتج أن من كتبه لايتقن العربية وفيها ان الشيعة وحدهم يدخلون الجنة لان علي واقف عند بابها يمنع غيرهم من الدخول
كذلك نفى الصدوق علم الغيب عن أئمة أهل البيت واعتبر من يقول بذلك من الغلاة الكفار بينما امتلأ كتاب الكافي بالأحاديث التي تقول إن الأئمة يعلمون ما يكون وما هو كائن إلى يوم القيامة وأوردوا في ذلك احاديثا لاتنطلي إلا على المغفلين, منها إن الإمام جعفر الصادق كان مع أتباع له في منطقة وطلب منهم ثلاث مرات أن يتأكدوا هل يراقبهم احد وكانوا يجيبونه بعد التأكد بلا ثم قال لهم (إني اعلم ماكائن وما يكون إلى يوم القيامة) وقال احمد الكاتب تعليقا على هذا الحديث إن أول دليل على تفاهة وبطلان الحديث هو كيف إن الإمام يعلم الغيب إلى يوم القيامة ولا يعلم إن كان يراقبه احد أو لا ؟
وان هذه الحالات تتكرر في كافة المواضيع وهذا يؤكد قيامهم بإعادة تأليف كتب الحديث للعلماء الموثقين عند الشيعة وإضافة الفكر الصفوي المنحرف الركيك , لذلك اعتقد أنهم لايملكون أية مخطوطه لهذه الكتب يبلغ عمرها أكثر من 500 سنه ولكافة كتبهم بينما كان المفروض أن يبلغ عمر تلك المخطوطات أكثر من 900-1000 سنه.