فهرس الكتاب
5-كان للشيخ أبي جعفر الطوسي مكانة كبيرة عند الشيعة حتى سمي بشيخ الطائفة لذلك عمد الصفويون إلى تأليف المؤلفات التي تحمل فكرهم المنحرف ونسبتها إلى الطوسي كذلك عمدوا إلى إعداد المختصرات لكتب علماء الشيعة المعروفة ونسبت ذلك الاختصار إلى الطوسي حتى تلقى القبول عند الناس وقاموا فيها بتغيير فحوى هذه الكتب بما يطابق المنهج الصفوي لذلك نرى مانسب للطوسي من مؤلفات (تفسير ,كتب حديث,كتب رجال ,مختصرات الخ) مايحتاج إلى أضعاف عمره كي ينجزها وفي هذه الكتب ترى المعلومات المتناقضة التي لايمكن تصور خروجها عن عالم يحمل مميزات الشيخ الطوسي.
6-إعادة طبع كتب رجال الحديث والتي أعدها علماء شيعه معروفون والتي ذكروا فيها ماورد عن أئمة أهل البيت من لعن بحق بعض الرجال ممن ادعوا أنهم من أصحابهم بسبب مابدر منهم من كذب نسبوه إلى أئمة أهل البيت, فمثلا اختصروا كتاب رجال الكشي ونسبوا ذلك الاختصار إلى الشيخ الطوسي وقاموا بتبرير لعن الكذابين ممن يدعي أنهم من أصحاب أئمة أهل البيت على انه تقيه وان الإمام كلما زاد لعنه للرجل إنما دل ذلك على علو منزلته عند الإمام , وكان كتاب الكشي غير مخصص برواة الشيعة فقط بل يشمل رواة السنة أيضا فقالوا ان الطوسي نقاه من أبناء العامة, ولدى اطلاعنا على الكتاب الأصلي وجدنا ان الكشي يوثق أصحاب رسول الله من الذين يطعن بهم الصفويون فمثلا قال عن أبي هريرة انه ثقة صدوق, وهذا يضعنا أمام سؤال هو ان عقيدة الصفويين هي تكفير كل أصحاب رسول الله فكيف يؤلف علماء عرفوا بأنهم من الشيعة كالكشي كتبا للرجال يوثقون فيها رواة الحديث من أصحاب رسول الله والتابعين من غير المعروفين بالتشيع؟