فهرس الكتاب
والغريب إن الكشي ذكر عددا كبيرا من رواة الحديث الشيعة وذكر أن أئمة أهل البيت لعنوا هؤلاء الرجال ليوضحوا للناس ان كل مايدعيه هؤلاء هو كفر وانحراف علما ان رجال الحديث السنة رووا نفس تلك الأحاديث المروية عن أئمة أهل البيت في لعن هؤلاء الرجال فكيف يروي الكشي تلك الأحاديث التي تطعن بهؤلاء الرجال وتتهمهم بالكفر والزندقة واتّباع أهل الكتاب والتي رواها اهل السنة , بل ان الكشي لم يوثق من هؤلاء الرواة إلا القلة ولنأخذ مثلا زراره بن أعين الذي ذكر الكشي والطوسي انه ابن لكاهن مسيحي اسر فادعى الإسلام وقال الكشي انه كان يختلق الكذب وينسبه إلى الإمام جعفر الصادق فبالغ الإمام في بيان انحرافه وانه لازال على ملة آباءه من اليهود والنصارى في سبعة عشر رواية عن الصادق , وروى الذهبي روايات عن ابن السماك بنفس هذا المعنى عن الإمام الصادق , واليوم بعد ان علل الصفويون لعن زراره بالتقية أصبح هذا الكذاب من أنبل أتباع الإمام الصادق وإذا علمنا ان زراره نقلت عنه اليوم أكثر من ألفين رواية كلها تركز على ادعاء الامامه الالهيه أو دعاوي تحريف القران علمنا مصدر تلك الروايات وهدفها .