فهرس الكتاب
10-قال إسماعيل النوبختي في كتابه فرق الشيعة ان الحسن العسكري مات دون ان يكون له ولد ودون ان يوصي بالامامه بعده وورثته أمه وأخوه جعفر وهذا التعليق يدل على عدم وجود دعوى الامامه الإلهية عند النوبختي حيث ان دعوى الامامية قائمة على ان أسماء الأئمة وفق تسلسلهم كان يعرفها حتى أطفال المدينة , علما إن الصفويين وعلى طريقتهم التي ذكرناها يختلقون الكذب وينسبونه إلى علماء شيعه معروفين فقالوا ان الحسن العسكري اطلع النوبختي على ابنه المهدي, بينما هو يقول في كتابه ان الحسن مات دون ان يكون له ولد.
والغريب إن علماء الشيعة القدماء ردوا على الواقفية وهي فرقة ادعت ان الإمام موسى الكاظم هو المهدي بأحاديث رويت عن الإمام الرضا لما سأله الناس عن الواقفية وقولهم ان أباه موسى الكاظم حي ولا يموت وهو المهدي فقال (سبحان الله يموت رسول الله ولا يموت موسى والله ذهب كما ذهب آباؤه ) وأضاف (ولو كان على الله ان يمد في عمر احد من بني ادم لحاجة الناس إليه لمد الله بعمر رسول الله صلى الله عليه واله) وقال لمن سأله أيعطي الزكاة للواقفية (لاتعطهم فأنهم كفار مشركون) وكانت تلك الأحاديث دليلا شرعيا استند إليه القدماء من علماء الشيعة في ردهم على الواقفية وكانت معظم ردودهم تستند على مسألة أن عمر الكاظم قد بلغ ( 120) عاما منذ مولده وأنهم لايتصورون ان يبلغ رجل فوق ذلك العمر ولذلك لأنه لم يظهر بعد ذلك العمر فلا وجود له.