فهرس الكتاب
كزرع اخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيض بهم الكفار) فمحمد هو الزرع وأصحابه الذين معه في الحديبية هم أشبه بفراخ الزرع التي تخرج منه ومن حوله وان ذلك الزرع وأفراخه يحبهم المؤمنون ويبغضهم الكافرون وفق ماقرره رب العزة في كتابه الكريم.
وعجبا لمن يعرف العربية وقرأ تلك الآيات كيف يقول إن في موقف أصحاب رسول الله في الحديبية مثلبة والله في علياءه وصفهم بتلك الأوصاف فذلك أما أن يكون جاهلا فهو معذور وأما ان يكون مغتاظا من اصحاب رسول الله فهو من الصنف الثاني الذين يبغضون محمدا وأصحابه وهم الكافرون بنص القرآن, أعاذنا الله ان نكون ممن يبغض أهل بيت وأصحاب محمد صلى الله عليه واله وسلم.
وهذا المنهج هو نفس ما اتبعه الملا لي الصفويون في كتب التيجاني والتي اعتقد أنها النسخ المكتوبة لمحاضرات احمد الوائلى وان التيجاني ان كان هو كتبها كان يكتبها بلسان الوائلي والتي تعتمد بالأساس على بث شعور مزيف بان منهج السنة ضعيف وان هناك من السنة من يصبح شيعيا لان الناس يجدون الكثير من الشباب الشيعي وعلماء الشيعة بالذات من المتعلمين قاموا بنبذ منهج التشيع الصفوي وتحولوا إلى المنهج الإسلامي المعتدل ويكفينا ان نعلم لسان الوائلي قطعه الله في الدنيا بسبب إصابته بالسرطان والله وحده يعلم على أية ملة مات وهو الذي يطعن بالسيدة عائشة فيقول ان النبي قد لايعلم بخيانة زوجته وهو منهج اليهود حيث طعنوا بانبيائهم وقتلوهم وعظموا احجارهم وحميرهم والمتتبع لخطبه يجد الحقد الصليبي واليهودي والمجوسي يفوح منها.