فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 81

وربما يقول قائل إن هناك عددا من علماء الشيعة المعتدلين الذين يخالفون الفكر الصفوي فنقول إنهم صنفان الأول هم الذين جهروا بتبرئهم من الفكر المنحرف من أمثال احمد الكاتب وموسى الموسوي والسيد أبو الحسن الموسوي والدكتور علي شريعتي والسيد محمد الياسري وغيره من الشيعة في العراق والذين اغتالت معظمهم مافيا الملالي ليسكتوا أية دعوة لإزالة التحريف الصفوي من فكر الشيعة, وصنف آخر فضل عدم مواجهة الفكر الصفوي تحت حجج شتى أوهمهم الصفويون بها أو أوهموا أنفسهم بها منها ماذكرها احمد الكاتب في رسالته أعلاه إن كثير من علماء التشيع المعتدلين الذين أرسل إليهم مسودة كتابه اوفتح حوارا معهم أكدوا له إيمانهم بما توصل إليه ولكنهم طلبوا منه أن يكون سلبيا مثلهم فلا ينشر كتابه لان ذلك سيضعف الشيعة ويقوي مخالفيهم عليهم وليحصر كتابه بين العلماء في الحوزة فما شان العامة بهذا الكتاب وهم نسوا أو تناسوا وصية الرسول للإمام علي والمروية عندهم ببذل دمه دون دينه, هذا الصنف الذي اثر السلامة على أن يقف ضد الانحراف الصفوي ويؤلف الكتب التي تبين للناس ذلك الانحراف لجأ إلى تأليف كتب التفسير والتي وان كانت تحمل فكرا معتدلا إلا إنها لاتاثير لها على الفكر والعقائد السائدة بين الشيعة وما أسهل على الملالي أن يفسروها بالتقية لذلك فلا فائدة منهم مالم يجهروا بمعاداتهم للفكر الصفوي المنحرف .

وليعلم الإخوة الدعاة إن التقريب ممكن مع الفكر الشيعي العربي القديم بل قد لانجد فرقا عقائديا بين فكر الشريف المرتضى والشريف الرضي وغيرهم من علماء التشيع المعتبرين في كتبهم الموثقة والتي توجد لها مخطوطات قديمة سوى مسألة تفضيل الإمام علي على غيره من أصحاب رسول الله أما الفكر الصفوي فلا مجال للتقريب معه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت