فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 81

إن على العلماء والدعاة من أهل السنة أن لايقعوا في الخطأ مرات عدة كما حصل في حوار الدكتور يوسف القرضاوي الأخير مع رفسنجاني وكأن الخلاف الوحيد مع الصفويين هو مسالة الخلافة أو الموقف من أصحاب رسول الله كما يتصورها للأسف الكثير من علماء أهل السنة. أعود فأقول ان الخلاف مع الصفويين هو خلاف بين الإسلام ودين اخر فمن الخطأ الفادح أن نناقش بعض الخلافات الظاهرة وننسى أن الفكر الصفوي دين آخر.

ان دعاة الصفويين هم يقولون بذلك فقد ذكر عثمان الخميس في كتابه (كشف الجاني ) في الرد على كتب التيجاني قول نعمة الله الجزائري وهو من متأخري الملالي الصفويين في كتابه الأنوار النعمانية (إنا لا نلتقي مع السنة على اله ولانبي ولا إمام فان الرب الذي نبيه محمد وخليفته أبو بكر ليس بربنا ولا ذلك النبي نبينا) .

هذا هو الفكر الذي يقوله الصفويون لاتباعهم وللاسف علماؤنا بارك الله فيهم واعلى منازلهم يقولون امام الفضائيات ويوقعون الاتفاقات على ان لافرق بين اهل السنة والشيعة وهم يعلمون اولا انه ليس هناك اليوم شيعة جعفرية بل صفوية فهم يضلون البسطاء من الشيعة لانهم يزيدون من وهمهم ويساعدون الملالي الصفويين على امتصاص دمائهم والتعدي على نسائهم بدعوى المتعة , هؤلاء البسطاء من الشيعة هم امانة في اعناق علماء اهل السنة لانهم جهلة وعلى العلماء الحقيقين ان يوضحوا لهم المنهج بصدق حتى لو ادى ذلك الى تعريضهم للخطر.وهو مامطلوب اليوم من علماء اهل السنة ان لايكونوا سلبيين كما كانوا منذ 200 عام ,وان يتكلموا بصراحة للبسطاء من الشيعة لايقاظهم كما يقول الدكتور موسى الموسوي (ان مهمتنا ايقاض الشيعة السذج)

ان الدعاة يجب أن يركزوا أولا وقبل أي حوار للتقريب مع الشيعة على شرط أساسي هو تكوين مجموعات بحثية مشتركة مكونة من خبراء في دراسة المخطوطات تفتح أمامها كل المكتبات الشيعية في النجف والكوفة وقم تكون مهمتها محصورة فيما يأتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت