فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 33

" [1] مع العلم بأن الحديث رواه مسلم في صحيحه ، [2] وقد جعله ابن كثير من غرائب صحيح مسلم ، وقال: وقد تكلم عليه علي بن المديني والبخاري وغير واحد من الحفاظ، وجعلوه من كلام كعب، وأن أبا هريرة إنما سمعه من كلام كعب الأحبار، وإنما اشتبه على بعض الرواة فجعلوه مرفوعا [3] "

وقد استعان بعض المفسرين في كشف ما ورد في القرآن الكريم من المبهمات بما جاء عنها عند أهل الكتاب ، ذكر ذلك ابن خلدون فقال: إن العرب": إذا تشوقوا إلى معرفة شيء مما تتشوق إليه النفوس البشرية في أسباب المكونات، وبدء الخليقة، وأسرار الوجود، فإنما يسألون عنه أهل الكتاب قبلهم ويستفيدونه منهم، وهم أهل التوراة من اليهود ومن تبع دينهم من النصارى [4] ويقول: إن التساهل في روايتها وعدم تحري الدقة فيها ؛ لأنها مما لا تعلق له بالأحكام الشرعية التي يحتاطون لها ."

(1) البداية والنهاية 1/ 17

(2) باب ابتداء الخلق وخلق آدم عليه السلام رقم 2789

(3) تفسير ابن كثير 1/215 ، ونبه على ذلك البيهقي في الأسماء والصفات (ص276) وانظر:عبد الرحمن المعلمي: الأنوار الكاشفة ص185-190-ومناقشته في تصحيح هذا الحديث ورد الشبه عنه. وانظر: كنز العمال 6/ 51

(4) مقدمة ابن خلدون 1 / 439-440

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت