الصفحة 4 من 27

إتباع سبل الحلال في الكسب والإنفاق يؤدى إلى تطور ونماء الأمم بينما المعاصى والذنوب تمحق الأمم وتسبب الأزمات الإقتصادية مثال ذلك الأزمة المالية التى إجتاحت كل العالم التى تتعامل بالربا.

(ج ) فقه العبادات وفقه المعاملات وأصول الفقه:ينقسم الفقه إلى ثلاثة أقسام هى:

1/ فقه العبادات: خلق الله العباد لعبادته وبين العبادات التى يعبد بها وهذه العبادات توقيفيه وثابته مثل الصلاة والصوم والحج ، وإننا مأمورن أن نفعل كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم ، قال تعالى: {"أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ } [الشورى: 21] ، وقال صلى الله عليه وسلم: (من أحدث في أمرنا هذاما ليس فيه فهو رد) [1] ."

2/ فقه المعاملات: هو العلم الذى يبحث في أحكام المعاملات سواء وقعت هذه المعاملات في دائرة المال والإقتصاد أم الدائره الإجتماعية أو السياسيه أو...الخ . ما يهمنا هنا هى دائرة المال والإقتصاد .وهذا الجانب يبحث عن الحكم الفقهى (الحلال والحرام) فى مجال المال والإقتصاد . وموضوعه:"هو إعمال العقل في الدليل لإستنباط الحكم الذى يحكم الظاهرة الإقتصادية" [2] .

ما سبق يشير إلى أن المنهجية الاسلاميه هي المبادئ والقواعد والوسائل التي يمكن أن تستخدم في استنباط المعرفة في مجال فقه الإقتصاد من المصادر الشرعية.

منهجية البحث العلمى في الإقتصاد:

مما سبق يلاحظ أن هذه المنهجية تقع في قسمين هما:-

(1) صحيح مسلم ، كتاب الأقضية ، باب نقض الأحكام الباطله ، (4383) .

(2) د. رفعت السيد العوضى ، في الإقتصاد الإسلامى - المرتكزات - التوزيع - الإستثمار - النظام المالى ، كتاب الأمة ، (24) ، 1990م ، ص 25 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت