فهرس الكتاب
740)وعن عطاء قال: « إن شاء أطعم وإن شاء مساكين ، وإن شاء ذبح شاة فأطعمها المساكين » [1] .
741)وعنه: لا شيء عليه [2] .
742)وعن أيوب بن موسى أن داود بن أبي عاصم أخبره أنه حجَّ مرَّةً فاشتكى فرجع إلى الطائف ولم يطف بين الصفا والمروة فكتب إلى عطاء بن أبي رباح يسأله عن ذلك وأن عطاء كتب إليه أنْ أهرِق دمًا [3] .
743)وعن ابن جريج عن عطاء أنه كان لا يرى على من لم يسع بين الصفا والمروة شيئًا ، وكان يفتي في العلانية بدم [4] .
744)عن ابن جريج قال: قال عطاء: « لو أن حاجًا أفاض بعدما رمى جمرة العقبة فطاف بالبيت ولم يسعَ فأصابها يعني امرأته لم يكن عليه شيء ، لا حج ولا عمرة ، من أجل قول الله - في مصحف ابن مسعود - { فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أنْ لا يطوف بهما } ، فعاودُّته بعد ذلك ، فقلت: إنه قد ترك سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - ! قال: ألا تسمعه يقول: فمن تطوع خيرًا ، فأبى أن يجعل عليه شيئًا » [5] .
2.باب من أي باب يخرج إلى الصفا
745)عن عطاء قال: « إذا صليت فاخرج من أي الأبواب شئت يعني إلى الصفا » [6] .
3.باب الطهارة للسعي
(1) قال ابن عبد البر في التمهيد (22/152) : « اختلف عن عطاء في هذه المسألة على ثلاثة أقوال:- أحدها أنه لا شيء على من ترك السعي بين الصفا والمروة ، والآخر:- أنه عليه دم ، والثالث:- أنه إن شاء أطعم مساكين وإن شاء ذبح شاة فأطعمها المساكين » ، وبنحوه في الفتح (3/499) .
(2) التمهيد لابن عبد البر (22/152) ، ولعل عطاء أخذه من ابن عباس حيث روى عطاء ذلك عنه كما في المصنف لابن أبي شيبة (3/281) ، وفي المجموع (8/105) : « عن عطاء رواية أنه تطوع لا شيء في تركه ، ورواية فيه الدم » .
(3) تفسير الطبري (2/221) .
(4) المصنف لابن أبي شيبة (3/281) .
(5) تفسير الطبري (2/49) ، والمحلى (5/87) .
(6) المصنف لابن أبي شيبة (3/192) .