فهرس الكتاب
1013) عن ابن جريج عن عطاء قال: « حدُّ منى رأس العقبة مما يلي منى إلى المنحر » [1] .
1014) عنه قال: « سألت عطاء: أين منى ؟ فقال: ما بين العقبة إلى محسِّر ، فما أحبُّ أن ينزل أحد إلا فيما بين العقبة إلى محسِّر » [2] .
2.باب مسجد الخيف
1015) عن ابن جريج قال: « قلت لعطاء: أين مصلَّى النبي - صلى الله عليه وسلم - من مسجد الخيف- وهو مسجد منى - ؟ قال: لا أدري » [3] .
1016) وعنه قال: « قلت لعطاء: رجلٌ من التجار شُغِل في أيام الحجِّ في بيعه ، فلم يستطع الصلاة فيه حتى نفر ؟ قال: فيصلي فيه . قلت: أتوجب الصلاة فيه ؟ قال: لا ، ولكن صلوا فيه ما استطعتم » [4] .
1017) وعن داود بن عبد الرحمن عن ابن جريج عن عطاء أن الوليد أخَّر الصلاة بالخيف ، فقلت لعطاء وكيف صنعت ، قال: أومأت . قال داود: خطب يومئذ بعد النحر بيوم حتى جعل الرجل يليح بثوبه فوق الجبل فما ترى الشمس فيقول: إنكم في صلاة [5] .
3.باب الجمعة بمنى
1018) عن عبد الملك عن عطاء قال: « رأيت الناس يجمِّعون بمنى ويدعون » [6] .
1019) وعنه عن عطاء أنه سئل: هل على أهل منى جمعة ؟ قال: « إنما هم سفر » [7] .
4.باب قصر الصلاة بمنى وإتمامها
1020) وعن عبد الملك بن أبي سليمان قال: « إن عطاءً كان يقصر بمنى » [8] .
(1) أخبار مكة للفاكهي (4/246) والتمهيد (21/234) .
(2) المصنف لابن أبي شيبة (3/246) وأخبار مكة للأزرقي (2/172) .
(3) أخبار مكة للفاكهي (4/269) ، وقال عطاء: كان منزل النبي - صلى الله عليه وسلم - بمنى بالخيف - المغني (5/259) .
(4) أخبار مكة للفاكهي (4/271) .
(5) الجهاد لابن المبارك (260) ، وهذا صنع بني أمية في تأخير الصلاة عن وقتها .
(6) المصنف لابن أبي شيبة (3/252) .
(7) المصنف لابن أبي شيبة (3/252) .
(8) أخبار مكة للفاكهي (4/256) .