الصفحة 36 من 41

... وحين ننتقل إلى مسألة كل من داود وسليمان ، نجد أن صورة داود في القران الكريم تختلف عنها في العهد القديم ، فهو في العهد القديم: فتى أفاق ، مارس أعمال رعاية الأغنام ، ثم شكل عصابة من حوله ، وتشرد وتخفى في عدة أماكن، حتى قتل سيده ، واستلم السلطة من بعده ، وفي أيام سلطته كان بيته بؤرة دعارة ، وكانت لذلك علاقته ببعض أولاده سيئة ، ثم هو لم يكن نبيًا ، أما في القرآن فنجد صورته وحرفته مختلفة ، وأنه كان نبيًا ، وهكذا نقرأ قوله تعالى: ( وآتينا داود زبورًا ) - ( النساء: 163 ) - ( ونوحًا هدينا من قبل ومن ذريته داود سليمان) ( الانعام:84 ) - (لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود) - ( المائدة: 78 ) ( ياداود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ) ( ص: 26) ، وأخيرًا: ( وألنا له الحديد . أن أعمل سابغات وقدر في السرد ) ( سبأ: 10ـ11 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت