فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 66

:: لوحاتٌ تربويّة ::

(( شتاتٌ متناثر ، وخواطرُ في النفسِ تجيش , وتجاربٌ تبحثُ عن مُتنفّسٍ لها , ... ) )

بقلم: زرد السلاسل

تنسيق: أبو حكيم المدني

منتدى العاصمة - المعالي

لوحاتٌ تربويّة

شتاتٌ متناثر، وخواطرُ في النفسِ تجيش, وتجاربٌ تبحثُ عن مُتنفّسٍ لها, كانَ الهدفُ واحدًا ولا زال, نسعى سويًا من أجل تحقيقه, نُقيمُ البرامج, وننسّقُ الدروس, ونعقدُ الندوات والاستضافات, ولا مانع من الترويح أحيانًا لننطلق بجدِّ من جديد, ومع طولِ الصحبةِ مقترنةً بالمراس, تتراكم الخبرات, وتنتشي الملكة, وتتفتقُ الأذهان, خصوصًا مع هذا الزخم الهائل من الممارسات والتوجيهات والتجارب التربوية، لتنشئ شخصًا قادرًا - على الأقل - على ممارسةِ العمل في الميدان التربوي, ومقارعةِ معضلاته, وكشف دسائسه, وسبرِ أغواره, وإن كان النقصُ والقصور ملازمًا للنفس ولا بدّ.

نصابي سيكون عشرينَ لوحةً, وما زاد فهو هديّةٌ أقدمها على خجل, مع العلم أنني في هذه الصفحات سأتكلم بشكلٍ متشتت، فقد لا تجد رابطًا بين لوحتين متواليتين, وقد تستغربُ أحيانًا من تقديم مهمٍ على أهم, لأنها خواطرُ تجيشُ في النفسِ فأكتبها في حينها, ولربما كانت بعضُ المواضيع حساسة, وبعضها عُرْضة للسخرية عند من لا يفهم التربية, وختامًا فإن المعنيَّ الأول بهذا الموضوع هم روادُ حِلَقِ تحفيظ القرآن الكريم, ما بين طلابٍ ومشرفين, لأنَّ ما سيُنثرُ هنا ناتجٌ عن طولِ صُحبةٍ لهم, وقد يوجد شيءٌ من التداخل في اللوحات مع مؤسسات تربويةٍ أخرى.

(اللوحةُ الأولى)

بالحُبِّ يقود القُبطان دفَّة التربية باقتدار

سألتُ أحدهم -وكان طالبًا-: أيُّ الأطياف تلوحُ أمامك بشكلٍ مستمرّ؟ فتتمنى أن لو تناجيها وتحاكيها وتسمعُ همسها؟

جال في الأفق بعينيه الشاردتين, وقد استرجع من أرشيف الذكريات كثيرًا من الذوات والشخوص, وبعد إدمان التفكير, أجاب منتشيًا: ومن ينسى أبا ثامر؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت