2-أن عددًا - ليس بالسهل ومن واقع تجربة - من أفراد المحاضن , لا يستقوون على عرض مشاكلهم بشكلٍ مباشر, ولا كذلك نقدُ المحضن وأخطائه التي يقع فيها الأفراد والمشرفون, وكل مشرفٍ لا يلتفتُ إلى نقد طلابه فهو ينظرُ بعينٍ واحدة, فوجود هذه الوسيلة تفتحُ للطالب مجالًا ليكشف عن قلبه , وهذا مكسبٌ عظيم.
3-توجيه الطالب عند وقوع الخطأ إلى كيفية التعامل مع هذه التقنية بشكل خاص, وكيفية التعامل مع الشبكة العنكبوتيةِ بشكلٍ عام.
ولكن لابد من الضوابط والأطر التي تضبطُ مثل هذه العلاقة, والحفاظ عليها مما قد يؤذيها أو يخدشها, وأظن أن من أهم الضوابط:
1-مراعاة هيبةِ المشرف وعدم إسقاطها بالسفاسف والتوافه، كاستخدام العبارات والكلمات التي تجعل الطالب يغسل يداه من مشرفه, أو استخدام ما يسمى بـ (السمايلات) التي لا تحفظ هيبة المشرفِ, وإنما يلجأ متى ما اضطر إلى ما أسميه (بالسمايلات الراكدة) والعاقلُ يميّزها, وكذلك الصورة الشخصيةُ تُنتقى بعناية بالإضافة إلى الاسم الذي يختاره في المراسلة, والواجب على المشرف أن يقيس تعامله مع الطالب عبر هذه التقنية على تعامله معه في الميدان التربوي.
2-الحذر في تبادل الروابط, فالواقع أن كثيرًا من الروابط تحوي بداخلها روابطًا تؤدي إلى ما يخدشُ الحياء, والإشكال العظيم أن الصوَر الخادشة متى ما تعلقَ قلبُ المرء, أعيته الحيلةُ في تركها, ومن أعظم ما أحذر منه - ما يسمّى بـ (اليوتيوب) , أنا لا أزعم أن الطالب لن يصلَ إليه أبدًا, لكن على الأقل لا يكن هذا الوصول عن طريقك.
وقد أخطأتُ مرّةً فأعطيتُ أحدهم رابطًا للمذكور آنفًا, فما كان منه إلا أن أرشدني إلى (اليوتيوب الإسلامي) و علل بأن اليوتيوب مليءٌ بما لا يُحمد, فأكبرتُ فيه هذا التصرف على صغر سنّه.