3-قد يكون أحد أفراد المحضن غير مرغوبٍ به، لا لسوء خلقه أو شخصه, وإنما لأمر آخر كرتابته فيما يكتب وقلةِ بضاعته, فتضطر آسفًا إلى حظره, فعندما لا يرى وجودك في القائمة يسأل عنك بقيّة الأفراد, فيأتيه الخبر بوجودك الدائم, ثم يعلم بطريقته أنه محظورٌ من قائمتك فيحصل ما لا تحمد عقباه, لذلك إما أن تحظر الجميع أو تبقي الجميع, مع تنبيه ذلك الشخص على خطيئته, وهذا أجدى بلا شك.
4-لا تفتح للطالبِ مجالًا في أن يكون جاسوسًا على المجموعةِ ينقل لك أخبارهم, فبئستِ التربيةِ تلك, فبعض الطلاب يتقرب إلى المشرف بمثل هذا, وهي لن تخلو بحال من الغيبةِ وربما النميمة, والواجب على المشرف ردعه عن مثل هذا العمل المشين, فهذا العمل من أعظم سموم التربية, والواجب في مثل هذا أن يوجهه المشرف إلى نصيحة الأفراد بدلًا من الطعن فيهم, اللهم إلا إن كان لا يملك - أي الطالب - أسلوبًا حكيمًا فإنه يتجه إلى أحد المشرفين لا على أسلوب الطعن غلاًّ وحقدا, وإنما بأسلوبِ الحب الأخويّ , وعلى مشرفي المحضن توجيه الطلاب إلى ذلك الأسلوب وتعويدهم عليه.
5-المشرفُ قدوةٌ للطالب, ومن الخطأ الفادح أن يطالبه بالتقليل من معاقرةِ الشبكة, هو في الحقيقةِ مدمنٌ عليها, معاقرٌ لها, لذا أرى أن المشرفَ إذا أراد الإطالة أن يضع مُراسله على (الظهور دون اتصال) أو (بالخارج) , مادام سيطيل المكوث, حتى لا يُحرج نفسه أمام طلاّبه, كما أنه من الخطأ أن يظلَّ على المراسل السريع (الماسنجر) إلى أوقاتٍ متأخرةٍ من الليل, وهو يهيل على طلابه النصائح بمشاكل السهر ومخالفته للفطرة, خصوصًا في أيام الدراسة.
6-حذاري الشديد من أن تكون هذه الوسيلة طريقًا غير مباشر للتعلق المذموم.
(اللوحة السابعة)
صَغَار مشرف
سأكون قاسيًا بعض الشيء على أحبتي المشرفين..