فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 66

مثلًا: خالد شابٌ ملتزمٌ متميّز, حباه الله عددًا من الصفاتِ التي تؤهله إلى أن يكون مربيًا بارعًا, غيرَ أن عيبًا لم يزل ملازمًا له منذ عرفه الشباب, خالد في وقت البرنامج الرياضي, يستحيلُ وحشًا كاسرًا, سريع الانفعال والغضب, يرمي هذا بالأنانية, ويرمي ذاك بالضعف والبلادة , ويرمي الآخر بالعمى لأنه أضاع الفرصةَ أمام الهدف !!

بإمكانك الآن أن تضع هدفًا خاصًا في رحلة المبيت, يستهدف خالد, فتضع: [تنبيه خالد إلى مغبة التعصب في الملعب والتقليل من حدته] , والوسائل أنت من يملك زمامها, أنت وما تبدع.

وحذار من أن يطغى الهدفُ الخاص على الهدف العام , فننشغلُ بواحد عن عشرة أو عن عشرين , فهذا من أعظم الظلم, إن استطعت التوفيق فبها و نعمت, و إلا فالكثير مقدّمٌ و لا شك..

وبالإمكان توزيع الأهداف بين المشرفين, حتى تحصل الفائدة بأكبر قدرٍ ممكن, وإياك -أخي المشرف -من الإكثار من وضع الأهداف حتى لا تتشتت, فعدد الأهداف يحكمه نوع الهدف ومدة الرحلة, وأعتقد أن 3 - 5 أهداف, عددٌ معقول..

مُلحة: حدثني أحمد - وهو عندي ثقةٌ ثبت - أن قريبه شاركَ في رحلة النماص قبل سنين مضت, لم يكن لقريبه باعٌ في الحلقات والمكتبات, إنما جاء عن طريق المركز الصيفي, وكان الشبابُ يستيقظون قبل الفجر بنصف ساعة لقيام الليل والوتر, ولم يكن قريبه يفعل ذلك من قبل, يقول أحمد وبعد عودتنا إلى ديارنا سالمين, استمر قريبي يقوم الليل فترةً من الزمن, والسبب في ذلك أنه اعتاد على هذا الأمر سبعة أيام - مدة الرحلة - ثم صارت عادةً له بعد ذلك إلى أن انقطع مع تباعد الزمن, وفتور النفس. فانظر كيف كان الأثر , مع مشقةِ العمل !!

ملاحظة: الهدف قد يكون: غرس سلوك حميد , أو نزع سلوك سيء , أو تعزيز عادةٍ حميدة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت