فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 66

5-لا يجدُ مشرفو الحلقةِ داعمًا ومحفزًا لهم كالدعاء لهم بالليل والنهار سرًّا وعلانية, إحداهنّ أرسلت ورقةً مع ابنها, مما جاء فيها"... والله لا أترك الدعاء لكم في ظهر الغيب ما حييت", والله يا أمّنا -وأنا أحلفُ بعظيم- إنني كلما تقاعستُ أو تعبتُ أو فترتُ, أذهب إلى الورقة فأفتحها ثم أقرأها, وما إن أصل إلى السطر الأخير في الصفحة الأولى, وبالتحديد عند العبارة أعلاه, إلا ويذهبُ عني ما أجد, وتعودُ الهمةُ أعلى مما كانت, ويزول النصب والتعب والفتور, وأجدُ راحةً وسرورًا ولذةً لا يدركُ حجمها إلا الله وحده - إي و ربي - فمن هذا المنطلق لا أظن أن ثمةَ حرجٍ في إرسالِ ورقةٍ - مع ابنك - مملؤة بالأدعية الصادقة إلى مشرفي الحلقة أو إلى أحدهم ممن له زيادةُ فضلٍ على ابنك , كأن يكون ممن يمرّه , أو يكون ممن يسمّع له.. أو غير ذلك, وليكن ابنك على علمٍ بما كتبتِ, حتى لا يساور ابنك شكٌّ فقد يظن أنك تكتبين إليه - إلى المشرف - بمشكلةٍ فيه - في ابنك -, وإن كنتِ تتحرجين من ذلك لأمرٍ أو لآخر, فعليك بهاتف الأب, اكتبي رسالةً مملؤةً بالثناء والدعاء و أرسليها إلى هاتف المشرف , أو اطلبي من الأب أن يكون على تواصلٍ مع المشرفين بالرسائل , أو حمّلي ابنكِ السلام للمشرف وأن يقول له إن أمي تدعو لك في ظهر الغيب , وتدعو لك بكذا وكذا, سيُسرُّ المشرفُ بهذا كثيرًا كثيرًا , إنك بهذا تطيلين عمره الإنتاجي من حيثُ لا تشعرين . الوسائل كثيرة لكن أين الموظِّفون ..!؟

(اللوحةُ الموفيةُ عشرين)

السحرُ الذي نريد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت