اختيار الشيخ: (( أن الركعتين بعد العصر سنة إذا صليت العصر معها قبل اصفرار الشمس , وإن ضرب عمر عليها إنما هو اجتهاد منه وافق عليه بعض الصحابة وخالفه آخرون وعلى رأسهم أم المؤمنين - رضي الله عنها - ولكل من الفريقين موافقون , فوجب الرجوع إلى السنة , وهى ثابتة صحيحة برواية أم المؤمنين ) ) [1]
الصحيحة ( 1013 / 6 القسم الثاني )
مسألة: مشروعية سنة المغرب القبلية .
اختيار الشيخ: (( كان المؤذن يؤذن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للصلاة فيبتدر لباب أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السواري يصلون الركعتين قبل المغرب حتى يخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهم يصلون( فيجيء الغريب فيحسب أن الصلاة قد صليت من كثرة من يصليها ) [2]
وفى هذا الحديث نص صريح على مشروعية الركعتين قبل صلاة المغرب لتسابق كبار الصحابة عليها , وإقرار النبي - صلى الله عليه وسلم - لهم على ذلك ))
الصحيحة ( 415 / 1 )
مسألة: عدد الركعات التي تصلى بين المغرب والعشاء .
اختيار الشيخ (( واعلم أن كل ما جاء من الأحاديث في الحض على ركعات معينة بين المغرب والعشاء لا يصح وبعضه أشد ضعفا من بعض , وإنما صحت الصلاة في هذا الوقت من فعله - صلى الله عليه وسلم -
دون تعيين عدد وإما من قوله - صلى الله عليه وسلم - فكل ما روى عنه واه لا يجوز العمل به ))
الضعيفة ( 680 / 1 9
مسألة: تأكيد سنية صلاة الوتر .
اختيار الشيخ: (( إن الله زادكم صلاة وهى الوتر فصلوها بين صلاة العشاء إلى صلاة الفجر ) )
(1) - عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - (( كان لا يدع ركعتين قبل الفجر وركعتين بعد العصر ) )أخرجه ابن أبى شيبة في المصنف ( 2 / 352 ) .
(2) - أنظر: الصحيحة برقم ( 234 )