فأجاب فضيلته بقوله:"هذه الأشياء لا بأس بها؛ لأن الناس لا يتخذونها على سبيل التعبد والتقرب إلى الله عز وجل، وإنما يتخذونها على سبيل العادة، والإكرام والاحترام، ومادامت عادة لم يرد الشرع بالنهي عنها فإن الأصل فيها الإباحة كما قيل:والأصل في الأشياء حل ومنع عبادة إلا بإذن الشارع". اهـ مجموع فتاوى ورسائل بن عثيمين 0231]16/208-210[
التهنئة بالقدوم من السفر
فإنه قد ثبت في القدوم من السفر المعانقة والسلام، والقيام والاستقبال وصنع الوليمة وهي تسمى: النقيعة . المصباح المنير [ جزء 2 - صفحة 622 ]
فعن أنس أبن مالك رضي الله عنه قال: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا تلاقوا تصافحوا وإذا قدموا من سفر تعانقوا . رواه الطبراني في المعجم الأوسط [ جزء 1 - صفحة 37 ] 97ورواته محتج بهم في الصحيح ،وهو ( حسن ) كما في صحيح الترغيب والترهيب [ جزء 3 - صفحة 22 ] 2719
قال صاحب الإنصاف [ جزء 4 - صفحة 120 ] :"وقال في الفنون: وتحسن التهنئة بالقدوم للمسافر".
سئل العثيمين: فضيلة الشيخ: متى تكون المعانقة وما صفتها؟ وهل تكون عند توديع المسافر؟ وهل هي مشروعة؟
الجواب: المعانقة معناها في الأصل: التقاء العنقين؛ فهي مأخوذة من العنق، وهو أن يختلف عنق هذا وهذا، وهي من الأمور التي يتبع فيها العرف، إذا كان فيها جلب مودة فلتفعل وإلا فلا، وقد اعتاد الناس اليوم أنهم يتعانقون عند اللقاء بعد الأسفار، ويتعانقون أيضًا عند الوداع في الأسفار، فهي من الأمور التي تكون حسب العادة.
( اللقاء الشهري [13] ) ليلة الأحد السابع عشر من شهر ربيع الثاني، أربعة عشر وأربعمائة وألف
وسئل: انتشرت بين المسلمين في هذه الأزمنة بعض العادات مثل المعانقة والتقبيل عند الملاقاة، فما حكم ذلك؟