الصفحة 24 من 28

وروي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أغلق بابه دون جاره مخافة على أهله وماله فليس ذلك بمؤمن وليس بمؤمن من لم يأمن جاره بوائقه .أتدري ما حق الجار إذا استعانك أعنته وإذا استقرضك أقرضته وإذا افتقر عدت عليه وإذا مرض عدته وإذا أصابه خير هنأته وإذا أصابته مصيبة عزيته وإذا مات اتبعت جنازته ولا تستطيل عليه بالبنيان فتحجب عنه الريح إلا بإذنه ولا تؤذه بقتار ريح قدرك إلا أن تغرف له منها وإن اشتريت فاكهة فأهد له فإن لم تفعل فأدخلها سرا ولا يخرج بها ولدك ليغيظ بها . رواه الطبراني وفيه أبو بكر الهذلي وهو ضعيف ،انظر مجمع الزوائد [ جزء 8 - صفحة 302 ] ، وقال الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب [ جزء 2 - صفحة 84 ] 1523: ( ضعيف جدا )

التهنئة بالعافية من المرض

عن خوات بن جبيرقال: مرضت فعادني النبي صلى الله عليه و سلم فلما برأت قال: صح جسمك يا خوات ف لله تعالى بما وعدته قلت و ما وعدت الله شيئا قال: إنه ليس من مريض يمرض إلا نذر شيئا أو نوى فف لله عز و جل بما وعدته"."

رواه الحاكم في المستدرك [ جزء 3 - صفحة 467 ] 5750 ، وسكت عنه الذهبي في التلخيص

سؤال: ما حكم قول: هنيئًا لك العافية بعد الشفاء من المرض؟

الجواب: أيضًا لا بأس به, دعاؤه طيب. أو: الحمد لله على سلامتك, فقد ورد حديث عند الحاكم وهو حديث خوات بن جبير -وأظن أن السيوطي ذكره أيضًا في مسألة التهنئة في العافية من المرض- قال: أخرج الحاكم عن خوات بن جبير قال: (مرضت فعادني النبي صلى الله عليه وسلم فلما برئت قال: صح جسمك يا خوات ) وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند عن مسلم بن يسار , لكن أظن في هذا الحديث علة.

أجاب عنه محمد صالح المنجد محاضرة بعنوان: آداب التهنئة

التهنئة بالقدوم من الغزو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت