الصفحة 25 من 28

عن عروة قال: لقي رسول الله صلى الله عليه و سلم رجلا من أهل البادية و هو يتوجه إلى بدر لقيه بالروحاء فسأله القوم عن خبر الناس فلم يجدوا عنده خبرا فقالوا له: سلم على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: أوفيكم رسول الله قالوا: نعم قال الأعرابي: فإن كنت رسول الله فأخبرني ما في بطن ناقتي هذه فقال له سلمة بن سلامة بن وقش و كان غلاما حدثا لا تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أخبرك نزوت عليها ففي بطنها سخلة منك فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: فحشت على الرجل يا سلمة ثم أعرض رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الرجل فلم يكلمه كلمة حتى قفلوا و استقبلهم المسلمون بالروحاء يهنئونهم فقال سلمة بن سلامة: يا رسول الله ما الذي يهنئونك و الله إن رأينا عجائز صلعا كالبدن المعلقة فنحرناها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: إن لكل قوم فراسة و إنما يعرفها الأشراف . رواه الحاكم في المستدرك [ جزء 3 - صفحة 472 ] 5767 ،صحيح الإسناد و إن كان مرسلا و فيه منقبة شريفة لسلمة بن سلامة ،قال الذهبي في التلخيص: صحيح مرسل

وعن أبي طلحة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه تصاوير ولا كلب فقال زيد بن خالد الجهني لأبي طلحة: مر بنا إلى عائشة نسألها عن هذا فأتيا عائشة فسألاها فقالت: أما هذا فلا أحفظه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مغزى له فتحينت قفلته فكسوت عرش البيت نمطا فلما دخل استقبلت فأخذت بيده فقلت: الحمد لله الذي نصرك وأعزك وأكرمك فنظر إليه فرأيت الكراهية في وجهه وذكر الحديث بتمامه .

رواه أبو يعلى في مسنده [ جزء 3 - صفحة 22 ] 1432 ،قال حسين سليم أسد: إسناده منقطع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت