وعن أبي سنان الدؤلي أنه: دخل على عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعنده نفر من المهاجرين الأولين فأرسل عمر إلى سفط أتي به من قلعة من العراق فكان فيه خاتم فأخذه بعض بنيه فأدخله في فيه فانتزعه عمر منه ثم بكى عمر رضي الله عنه فقال له من عنده لم تبكي وقد فتح الله لك وأظهرك على عدوك وأقر عينك فقال عمر رضي الله عنه إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تفتح الدنيا على أحد إلا ألقى الله عز وجل { بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة } وأنا أشفق من ذلك . رواه أحمد في المسند [ جزء 1 - صفحة 16 ] 93
قال شعيب الأرنؤوط: إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة ،راجع ضعيف الترغيب والترهيب [ جزء 2 - صفحة 172 ] 1893: ( ضعيف )
قال في الإنصاف:"فائدة: يستحب تشييع الغازي لا تلقيه نص عليه وقاله الأصحاب لانه تهنئة بالسلامة من الشهادة". [ جزء 4 - صفحة 120 ]
التهنئة بالمولود
قال رجل عند الحسن: يهنيك الفارس فقال الحسن وما يهنيك الفارس لعله أن يكون بقارا أو حمارا ولكن قل شكرت الواهب وبورك لك في الموهوب وبلغ أشده ورزقت بره . رواه ابن الجعد في مسنده [ جزء 1 - صفحة 488 ] 3398
وروى الطبراني في الدعاء [ جزء 1 - صفحة 294 ]
946 باب القول عند المولود إذا ولد:
قال كان أيوب إذا هنأ رجلا بمولود قال جعله الله مباركا عليك وعلى أمة محمد .
قال النووي:"يُستحبّ تهنئة المولود له قال أصحابنا: ويُستحبّ أن يُهَنَّأ بما جاءَ عن الحسين رضي اللّه عنه أنه علَّم إنسانًا التهنئة فقال: قل: باركَ اللّه لكَ في الموهوب لك وشكرتَ الواهبَ وبلغَ أشدَّه ورُزقت برّه . ويُسْتَحَبُّ أن يردّ على المُهنىء فيقول: باركَ اللّه لك وبارَك عليك وجزاكَ اللّه خيرًا ورزقك اللّه مثلَه أو أجزلَ اللّه ثوابَك ونحو هذا". الأذكار [ جزء 1 - صفحة 648 ]