الصفحة 28 من 28

قال الحافظ:"عن بن عباس قال لما قدم جعفر من الحبشة اعتنقه النبي صلى الله عليه وسلم الحديث قال الذهبي في الميزان هذه الحكاية باطلة واسنادها مظلم قلت والمحفوظ عن بن عيينة بغير هذا الإسناد فأخرج سفيان بن عيينة في جامعه عن الأجلح عن الشعبي أن جعفرا لما قدم تلقاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبل جعفرا بين عينيه وأخرج البغوي في معجم الصحابة من حديث عائشة لما قدم جعفر استقبله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبل ما بين عينيه وسنده موصول لكن في سنده محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير وهو ضعيف ، وأخرج الترمذي عن عائشة قالت قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فقرع الباب فقام إليه النبي صلى الله عليه وسلم عريانا يجر ثوبه فاعتنقه وقبله قال الترمذي حديث حسن وأخرج قاسم بن اصبغ عن أبي الهيثم بن التيهان أن النبي صلى الله عليه وسلم لقيه فاعتنقه وقبله وسنده ضعيف . فتح الباري [ جزء 11 - صفحة 59 و60] "

وقال الألباني في كتابه دفاع عن الحديث النبوي [صفحة 86 ] :"قلت: إسناده ضعيف ( يعني حديث عائشة ) مسلسل بثلاثة ضعفاء على نسق واحد كما بينته في نقدي للكتاني ( ص 16 - الحديث الثامن ) ولذلك قال الذهبي: ( حديث منكر ) ". اهـ

أكتفي بها القدر ، والله أسأل أن يجعل عملي هذا خالصًا لوجهه نافعًا لعباده ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ...

وكتب / رأفت الحامد العدني

18/ ذي الحجة / 1427هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت