فهرس الكتاب
الصفحة 136 من 246
وعقد له البيعة طلحة، فقال الناس: بايع عليًّا يد شلاء، والله لا يتم هذا الأمر [1] .
فإن قيل: بايعا مكرهين [2] . قلنا: حاشا لله أن يكرها، لهما ولمن
(1) قائل هذه الكلمة حبيب بن ذؤيب. رواه الطبري (5: 153) عن أبي المليح الهذلي.
(2) يعني طلحة والزبير.
حجم الخط: