فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 246

*يا بائعا نفسه بهوى من حبه ضنى, ووصله أذى, وحسنه الى فناء, لقد بعت أنفس الأشياء بثمن بخس, كأنك لم تعرف قدر السلعة ولا خسة الثمن, حتى اذا قدمت يوم التغابن تبيّن لك الغبن في عقد التبايع, لا اله الا الله سلعة, الله مشتريها, وثمنها الجنّة, والدلال الرسول, ترضى ببيعها بأذن يسير مما لا يساوي كله جناح بعوضة.

اذا كان شيء لا يساوي جميعه جناح بعوض عند من صرت عبده

ويملك جزء منه كلك ما الذي يكون على ذي الحال قدرك عنده

وبعت به نفسا قد استامها بما لديه من الحسنى وقد زال وده

السوم= عرض السلعة للبيع.

*يا مخنث العزم أين أنت, والطريق طريق تعب فيه آدم, وناح لأجله نوح, ورمى في النار الخليل, وأضجع للذبح اسماعيل, وبيع يوسف بثمن بخس, ولبث في السجن بضع سنين, ونشر بالمنشار زكريا, وذبح السيد الحصور يحيى, وقاسى الضر أيوب, وزاد على المقدار بكاء داود, وسار مع الوحش عيسى, وعالج الفقر وأنواع الأذى محمد صلى الله عليه وسلم تزها أنت باللهو واللعب.

فيا دارها بالحزن ان مزارها قريب, ولكن دون ذلك أهوال

*الحرب قائمة وأنت أعزل في النظارة, فان حركت ركابك فللهزيمة.

*من لم يباشر حر الهجير (نصف النهار عند اشتداد النهار) في طلاب المجد لم يقل (القيلولة) في ظلال الشرف.

تقول سليمى لو أقمت بأرضنا ولم تدر أني للمقام أطوف

قيل لبعض العباد: الى كم تتعب نفسك!! فقال راحتها أريد.

*يا مكرما بحلة الايمان بعد حلة العافية وهو يخلقهما (يبليهما) في مخالفة الخالق, لا تنكر السلب؛ يستحق من استعمل نعمة المنعم فيما يكره أن يسلبها.

*عرائس الموجودات قد تزينت للناظرين؛ ليبلوهم أيهم يؤثرهن على عرائس الآخرة, فمن عرف قدر التفاوت آثر ما ينبغي ايثاره.

وحسان الكون لما أن بدت أقبلت نحوي, وقالت لى: الي

فتعاميت كأن لم أرها عندما أبصرت مقصودي لدي

*كواكب هم العارفين في بروج عزائمهم سيارة ليس فيها زحل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت